جماعة العدل والإحسان

صــفــرو

صفرو 25 دجنبر 2006

بــيــان

تعيش جماعة العدل والإحسان بمدينة صفرو كباقي مدن المغرب حملة مخزنية شرسة وممنهجة ضد أبناء الجماعة وأنشطتها هذا مقابل الخطاب الرسمي، خطاب العهد الجديد، التنمية البشرية…

وفي هذا السياق أقدم المخزن بالمدينة على سلسلة من التعسفات والخروقات في حق مشروع اقتصادي، تنموي واجتماعي (معصرة زيتون) والسبب في ذلك هو أن أحد الشركاء في المشروع ينتمي لجماعة العدل والإحسان .

كانت البداية بالضغط على أبناء المنطقة من أجل الاعتراض على مرور الخط الكهربائي الممد للمشروع باستعمال الأساليب المخزنية المقيتة، ولم يكتف المخزن بذلك بل مضى في غيه فأصدر قرارا جائرا بالوقف الفوري للمشروع، وكذا الأشغال الخاصة بمد المعصرة بالخط الكهربائي، ولم تقف الخروقات عند هذا الحد حيث نزلت السلطات المخزنية بقواتها يوم الجمعة 22/12/2006 من أجل هدم هذا الخط بأكمله بدعوى أن 3 أعمدة منه تترامى على الملك العمومي ب 20 سنتمتر!!!، وذلك في غياب أي قرار إداري أو حكم قضائي يبرر الفعل، بل كان الأمر فقط استجابة للنزوات والتعليمات الهاتفية لعامل الإقليم، مما أثار استنكار أصحاب المشروع ومجموعة من المواطنين وفعاليات من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الذين تصدوا جميعا لهذا التعسف الأخرق.

هذا فضلا عن المضايقات التي يعيشها أعضاء الجماعة من محاصرة يومية للبيوت، منع من جوازات السفر، وكذا حرمان أرملة مقاوم من الاستفادة من رخصة سيارة أجرة كان يستفيد منها زوجها، لأن أحد أبنائها ينتمي للجماعة، ضدا على قرار وزير الداخلية الواضح في الموضوع &

وإننا في جماعة العدل والإحسان بصفرو على إثر هاته الممارسات الخرقاء، نعلن للرأي العام الوطني ما يلي:

– استنكارنا لهذه المضايقات وتحميل المسؤولين في الإقليم تبعات هذا الشطط.

– تقديرنا لموقف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لوقوفها ضد هذا العسف، ودعوتنا هيآت المجتمع المدني لتحمل مسؤولياتها التاريخية في ما يحصل من خروقات بالمدينة والإقليم.

– تشبثنا بحقوقنا الكاملة التي يخولها لنا انتماؤنا لوطننا المغرب، وعزمنا المضي بثبات وهدى على خطنا الواضح السلمي للتصدي لكل أشكال الظلم والاستبداد.

وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” الشعراء الآية 226.