بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه.جماعة العدل والإحسان

الحسيمة

استمرارا للحملة المخزنية الشرسة على جماعة العدل والإحسان بالحسيمة، قامت السلطات المخزنية ممثلة في قوات “الأمن السري” والشيوخ والمقدمين بمحاصرة بيت السيد بلعيد مزغاب، بمدينة إمزورن، ليلة الأحد 24 دجنبر 2006، وللمرة الثانية، في محاولة لمنع مجلس النصيحة الذي اعتادت الجماعة أن تعقده في هذا البيت ومند سنوات.

إلا أن الأمر لم يقتصر عند هذا الحد، بل قامت هذه القوات بملاحقة الأخ بلعيد مزغاب في طرقات وأزقة المدينة، التي ما تزال ترزأ تحت وطأة زلزال 2004، بطريقة بدائية وملفتة للأنظار وكأن الأمر مشهد من مشاهد السينما. كل هذا جرى أمام أنظار شباب المدينة الذين تجمهروا قرب بيت الأخ لاستنكار هذا الفعل، بل الأمر كاد أن يخرج من تحت السيطرة لولا لطف الله وتدخل الأخ لتهدئة الوضع. ولعل المخزن يعرف تاريخ هذه المدينة واستماتة سكانها في الوقوف في وجه الظلمة والمفسدين، فهل من معتبر؟

وقد استمرت هذه الملاحقات حتى حدود الساعة العاشرة والنصف ليلا بعدما تمكن الأخ من الدخول إلى بيته.

-وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون-

الحسيمة يوم الأحد 3 دو الحجة 1427 الموافق 24 دجنبر 2006