لا يزال بعض أعضاء جماعة العدل والإحسان في مختلف مناطق المغرب يتعرضون لتهديدات ومساومات من قبل المخابرات المغربية رغم الفشل الذريع الذي تحظى به هذه الأخيرة في كل مرة. والله خير حفظا. وله الحمد وله الشكر. ففي ليلة الأربعاء:20/12/06 أتى شخص- قدم نفسه بأنه مدير مكتب الشرطة بأحد المناطق في الجنوب- إلى منزل أحد أعضاء الجماعة، وبدون مقدمات، طلب منه العمل كعين (جاسوس) للشرطة داخل صف جماعة العدل والإحسان بالمنطقة، ومساعدة الدولة والحكومة لمحاربة الأفكار التخريبية التي تأتي بها هذه الجماعة مقابل تعويضات مادية باهرة وخدمات وتسهيلات إدارية مهمة؛ وأنه لن يتعرض لتهديدات أو مضايقات إن قبل بالأمر.وقد رد عليه عضو الجماعة ردا شافيا وكافيا لم يتوقعه ولم يكن في حسبانه؛ مما اضطره أخيرا إلى الاعتذار، وطلب منه أن يبقى الأمر سرا، وأن لا ينشر في موقع الجماعة.

والموقع إذ ينشر هذا الخبر يرجو أن يكف المتربصون بالجماعة عن غيهم، ولنا عودة إلى الموضوع في حال وقوع مستجدات.