بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه إلى يوم الدينجماعة العدل والإحسان

تازة

بمناسبة الذكرى الخامسة عشر لاعتقال طلبة العدل والإحسان الإثني عشر من جامعة محمد الأول وإدانتهم بعشرين سنة سجنا نافدة في ملفات يعلم الخاص والعام الخلفية السياسية المتحكمة فيها، نستحضر وحشة السجن وظلم وقساوة السجان وما يحمله الاعتقال من دلالات الإهانة والتعذيب والحرمان من أبسط حقوق الإنسان، حرمان نكتوي بناره ونحن “الطلقاء الأحرار” فكيف بمن هم خاف الأسوار والقضبان.

عشرون سنة كانت وسام فخر واعتزاز تكسرت على صخرته شعارات المخزن وبهتانه التي يريد منها صرف الرأي العام عن اهتماماته الحقيقية ومعاناته اليومية والمتمثلة في ألام الفقر والمرض والأمية وشتى أنواع التخلف والبؤس والحرمان.

آلام وذكريات نستشرف بها بزوغ غد الإسلام ونشيع على إيقاعها جنازة الباطل إلى مثواه الأخير “قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا”.

وإننا إذ نخلد هذه الذكرى لنكبر في إخوتنا صمودهم ونعتز ببسالتهم مؤكدين براءتهم ومعلنين ما يلي:

– مطالبتنا إطلاق سراحهم فورا وبدون قيد أو شرط.

– تضامننا المطلق مع عائلاتهم وأهاليهم.

– تضامننا مع كل ضحايا القمع المخزني.

– تأكيدنا على أن المحاكمات الجارية ضد أعضاء جماعة العدل والإحسان هي دليل قاطع على أن عهد المحاكمات السياسية ما يزال قائما وأن دولة الحق والقانون ما تزال من قبيل الأماني والأحلام.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون  صدق الله العظيم-

تازة في 15/11/2006