جماعة العدل والإحسان

قلعة السراغنة

بيـــان

استمرارا في مسلسل التضييق على جماعة العدل والإحسان، لم يشذ المخزن في مدينة قلعة السراغنة عن دأب نظائره في باقي مدن وقرى المغرب، حيث طوق بكل تشكيلاته وألوانه ( قوات مساعدة، مخابرات، شرطة، مقدمون وشيوخ، الباشا وقواده وخلفاؤه وأعوانه ) بيتا عقد فيه أعضاء جماعة العدل والإحسان مجلس النصيحة ليلة الأحد 24 ذو القعدة 1427 هـ الموافق لـ 16 دجنبر 2006 م. وهو مجلس ذكر وقراءة للقرآن والتواصي بالحق والتواصي بالصبر.

وهددوا باقتحامه، ليتم اعتقال خمسة عشر عضوا بعد انصرافهم من المجلس في أوقات متفرقة ـ خمسة في العاشرة ليلا، واثنان في الرابعة صباحا، وثمانية في الثامنة صباحا ـ ليتم إخلاء سبيلهم بعد أخذ بياناتهم الشخصية.

ولم يخل هذا الاعتقال من السب والشتم والطعن في شخص مرشد الجماعة من قبل قائد المنطقة، وضرب أحد الأعضاء من طرف أعوانه، وحجز البطاقة الوطنية لأحد الأعضاء لحد كتابة هذه السطور.

وإذ نؤكد استنكارنا لهذه الحملة المخزنية الظالمة، فإننا نعلن أمام الخاص والعام تشبثنا بحقنا في إقامة مجالسنا وخاصة مجلس النصيحة ونهنئ إخوتنا الذين اعتقلوا على منحة الله تعالى لهم.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”