حكم آخر جائر في حق الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان فقد قضت المحكمة الابتدائية بوجدة يوم الإثنين 18 دجنبر 2006 بتغريم الأستاذ محمد عبادي رفقة ستة أعضاء من الجماعة ما قدره 28000 درهم. والتهمة التاريخية البليدة “عقد تجمعات عمومية بدون سابق تصريح”. وقد عرفت المحكمة صبيحة يوم الإثنين إنزالا مكثفا لمختلف أنواع قوى القمع المخزنية، وتم تطويق المحكمة من جميع المنافذ.

وجدير بالذكر أن الأستاذ الفاضل محمد عبادي، وفي إطار الحملة المسعورة للمخزن وأذنابه، يتابع في أربع قضايا وبتهم ملفقة وعجيبة، حيث حكم عليه بسنة سجنا نافذا رفقة 3 أعضاء من الجماعة، والتهمة مطالبته بمعرفة سبب تشميع بيته وتشريد أسرته منذ ما يزيد عن ستة أشهر، وفي المحاكمة الثانية كان ذلك الحكم الجائر، الذي لم يجد له فقهاء القانون سندا في جميع مساطر القضاء إلا في منطق التعليمات الأعمى، بهدم بعض أجزاء بيته وغرامة 15 مليون سنتيم، والتهمة مخالفة التصميم!!! والمحاكمة الثالثة حكم آخر ظالم بغرامة تقدر بـأزيد من 5 ملايين سنتيم بتهمة تكثيف الأنشطة حسب “اجتهادات” وزير الداخلية.

فحسبنا الله ونعم الوكيل.