سيرا على درب رفاقه في القمع والتضييق والحصار المسلط على جماعة العدل والإحسان، أقدم رئيس دائرة كلميمة تنجداد بإقليم الرشيدية على منع الأستاذ محمد جيبي، إمام وخطيب مسجد عبد الرحمن بن عوف لمدة أربع سنوات، من الصلاة بالناس وإلقاء خطبة الجمعة بهذا المسجد. حيث ثم استدعاء الإمام/الخطيب يوم الأربعاء 13 دجنبر 2006 الى مقر الدائرة ليتعرض لوابل من التهديد والوعيد بعد تبليغه بالمنع في جو من الترهيب والتخويف من طرف الرئيس المذكور وحضور فيالق المخزن، والعلة في هذا المنع هي الانتماء لجماعة العدل والإحسان، رغم قانونيتها التي أقرتها محاكم المغرب.

وجدير بالذكر أن هذا المنع يأتي في سياق الحملة المخزنية التي انخرطت فيها وزارة الأوقاف لتوقيف ومنع كل من يشك في انتمائه أو تعاطفه مع العدل والإحسان، حيث وصل عدد الموقوفين الى حدود 30/11/2006 إلى 34 إماما وخطيبا كما جاء في بيان مكتب الناطق الرسمي للجماعة.

“ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها الا خائفين”.