بعد قضائه شهرين سجنا نافذة في قضية مطبوخة وعلى اثر محاكمة ظالمة ، خرج الأستاذ الخطيب عبد القادر الدحيمني صبيحة يوم الثلاثاء 05 -12  2006 من السجن المحلي بسوق أربعاء الغرب،حيث وجد في استقباله عائلته وأحبابه وحشد من ساكنة حي السلام . وفي جو اختلطت فيه معاني الشوق والفرح الدامع بمرارة الظلم، رافقته تلك الحشود إلى مقر سكناه بأناشيد وزغاريد عبرت من خلالها عن ولائها لكلمة الحق و أهله.

وتوج هذا اليوم بتنظيم حفل حج إليه المئات من أبناء المدينة نساء أو رجالا، تخللته كلمات لأفراد عائلة الخطيب، ثم كلمة ختامية عبر من خلالها الأستاذ عن شكره لمن استقبله…

ولم تسلم فرحة مغادرة السجن من تدخل المخزن كعادته لتفريق المهنئين، حيث اقتحم أفراد من الأمن بسيارتهم جموع المستقبلين للأخ المفرج عنه، و طلبوا منهم الانصراف، لكن ساكنة حي السلام أبت إلا أن تشارك خطيبها فرحته.

فحسبنا الله و نعم الوكيل

و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون