بسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

الحسيمة

بيـــان

في إطار الحملة الشرسة التي يشنها المخزن على جماعة العدل والإحسان بمختلف مناطق البلاد، والتضييق على أعضائها ومسؤوليها في أرزاقهم ومساكنهم، شهدت مدينة امزورن (على بعد 18 كلم من مدينة الحسيمة) ليلة الأحد 17 ذي القعدة 1427 هـ الموافق 9 دجنبر 2006 حالة استنفار قصوى للقوى المخزنية بمختلف أشكالها حيث حاصرت منزل أحد الأخوة، ابتداء من السادسة مساء وإلى ساعة متأخرة من الليل، ومنعت دخول كل القاصدين إليه لحضور مجلس النصيحة الذي ينعقد فيه مند عدة سنوات. فقد تم إنزال القوات المختلفة، من رجال الدرك والقوات المساعدة والمخابرات ورجال السلطة المحلية، لإرهاب المواطنين وتخويفهم، إضافة إلى ملاحقة أعوان السلطة المحلية من شيوخ ومقدمين لبعض الإخوة وتتبعهم في الطرقات والأزقة.

وقد خلف هذا الاستنفار حالة استياء لدى الساكنة بالمنطقة، خاصة في الوقت الذي يتم فيه فتح الباب على مصراعيه لدور الفساد والسكر والفاحشة ويتم شد الخناق على بيوت ذكر الله.

وعليه فإننا نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

– تأكيدنا على حقنا في ارتياد المجالس الإيمانية.

– استهجاننا لمثل هذه السلوكات المخزنية المقيتة.

– تشبثنا المطلق بعدم الانجرار إلى العنف رغم الاستفزازات المخزنية.

(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون).

حرر بالحسيمة يوم الأحد 18 ذي القعدة 1427 الموافق 10 دجنبر 2006