أقدمت المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية ببني ملال خلال هذه السنة، على تسريح العديد من مؤطرات محو الأمية بداعي الانتماء أو التعاطف مع جماعة العدل والإحسان. وهذا ما تأكد من داخل المندوبية ذاتها، وبعظمة لسان المندوب، بعد أن تقدمت مجموعة من هؤلاء المؤطرات باستفسارهن إليه واحتجاجهن على هذا الإجراء اللاقانوني في حقهن.

هذا وبالنظر للنتائج المرضية وكذا شهادات المستفيدات، فقد تفانت هؤلاء المؤطرات في عملهن الذي أسفر عن نتائج مشرفة في ختام السنة الدراسية الفارطة 2006/2005. إلى أن فاجأتهم المندوبية الجهوية في بداية هذه السنة الجديدة 2007/2006 بمنحهن “جائزة سِنِمار” والتي بموجبها تم تسريحهن بدون مبرر، وإضافتهن إلى قائمة المعطلين بهذا البلد الحبيب.

وللتذكير فقد وافق هذا التسريح الجائر العيد الوطني لمحو الأمية. فأنْعِمْ بها من جائزة!!؟؟ وأنعم بها من تنمية بشرية ومستدامة؟؟!! وأنعم به من نهج لمحو الأمية من طرف وزارة مهتمة بالشؤون الإسلامية!!؟؟.

وينضاف هذا التسريح غير المبرر إلى مُسودة المخزن عامة، وهذا المندوب خاصة مع أبناء وبنات العدل والإحسان بجهة تادلة أزيلال أئمة وخطباء ووعاظا.. دون أن ننسى يَدَهُ المباشرة في طرد الدكتور نور الدين عادل عضو جماعة العدل والإحسان والذي كان يعمل بالمندوبية نفسها بل وبمتابعته قضائيا تحت التهمة الإدارية التاريخية “إهانة موظف”.