قررت المحكمة الابتدائية بمدينة وجدة يوم الاثنين 4 دجنبر 2006 إحالة القضية التي يتابع فيها الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان رفقة 6 أعضاء من الجماعة للمداولة، وقد حدد موعد جلسة النطق بالحكم يوم الاثنين 18 دجنبر 2006، أما التهمة التاريخية البليدة فهي “عقد تجمعات عمومية بدون سابق تصريح”.

وجدير بالتذكير أن الأستاذ الفاضل محمد عبادي، وفي إطار الحملة المسعورة للمخزن وأذنابه، يتابع في أربع قضايا وبتهم ملفقة حيث حكم عليه بسنة سجنا نافذا رفقة 3 أعضاء من الجماعة والتهمة العجيبة مطالبته بمعرفة سبب تشميع بيته وتشريد أسرته منذ ما يزيد عن ستة أشهر، والمحاكمة الثانية الحكم الجائر الذي لم يجد له فقهاء القانون وجودا في جميع مساطر القضاء إلا في منطق التعليمات الأعمى، بهدم بيته وغرامة 15 مليون سنتيم والتهمة الغريبة مخالفة التصميم!!!

والمحاكمة الثالثة حكم آخر ظالم بغرامة تقدر بـأزيد من 5 ملايين سنتيم بتهمة تكثيف الأنشطة حسب الاجتهادات التاريخية لوزير الداخلية.!!!