بسم الله الرحمان الرحيم

في سياق الحصار الظالم الذي تفرضه السلطات المغربية على جماعة العدل والإحسان والمتمثل في المنع والتضييق والقمع الممنهج والاعتقالات واقتحام البيوت وملاحقة أعضائها بسبب انتمائهم الدعوي والفكري والسياسي، وإضافة إلى المتابعات القضائية لكل من عبر عن رأيه، وانسجاما مع لائحة انتهاكات حقوق الإنسان التي لا تنتهي، تم في مدينة تاهلة تسجيل مجموعة من الخروقات المنافية لكل أعراف وتقاليد ومواثيق حقوق الإنسان، منها على سبيل المثال لا الحصر:

– عرقلة أنشطة جمعية مسيرة الشباب ورفض تسلم برنامج أنشطتها…

– منع الأستاذ إدريس اسبيع من الخطابة بعدما تم منعه من الوعظ والإرشاد بسبب انتمائه!!

– رفض تسلم الملف القانوني لتأسيس جمعية تنموية بدوار “مرباط” بسبب وجود الأستاذ خالد صابر -عضو الجماعة- ضمن لائحة مكتبها!!..

– حرمان عدد من أعضاء الجماعة من جواز السفر..

– استفزاز وتهديد عائلات أعضاء الجماعة من طرف عناصرDST وأعوان السلطة المحلية.

– اشتراط عناصر DST على أحد الإخوة التخلي عن الإنتماء لجماعة العدل والإحسان مقابل الاستمرار في الوعظ والخطابة!!.

أمام ما سلف ذكره نعلن للرأي العام ما يلي:

– استنكارنا الشديد لهذه الممارسات المخزنية اللاقانونية.

– دعوتنا الدولة المغربية إلى رفع هذا الحصار الظالم عن جماعة العدل والإحسان.

– دعوتنا المسؤولين إلى الرجوع لصوابهم ورفع الوصاية عن بيوت الله.

– تشبثنا بحقنا في الوجود والتعبير وعبادة الله عز وجل والاجتماع عليه دون وصاية أحد

(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)

جماعة العدل والإحسان ـ تاهلة

الثلاثاء 13 ذي القعدة 1427

موافق 5 دجنبر 2006