مرة أخرى يعود المخزن لحماقاته وتهوره هذه المرة بمدينة جرادة -حاسي بلال، حيث لم تمضي إلا أيام قلائل على تعيين قائد جديد للمنطقة حتى باشر المهمة الدنيئة التي وكل بها. فقد أقدمت فيالق من قوات المخزن المتنوعة، مساء الخميس 30 نونبر 2006 عند الساعة العاشرة ليلا، على محاصرة ومحاولة اقتحام بيت أحد الإخوة الذي كان يحتضن مجلسا من مجالس النصيحة لأعضاء الجماعة، مستعملة أساليب وألفاظ تذكرنا بالقرون الوسطى.

وبعد امتناع الإخوة عن الخروج ومطالبتهم بالسند القانوني، وذكرهم أن الجماعة قانونينة واجتماعاتها مشروعة، انصرفوا وهم يهددون ويتوعدون.

وقد خلف هذه التصرف الأخرق استياء كبيرا لدى ساكنة الحي، فبدل الالتفات إلى المشاكل المتراكمة والأوضاع المزرية لساكنة المنطقة، تستنفر الجهود للصد عن ذكر الله والتضييق على ثلة من خيرة أبناء المنطقة.

وللتذكير فمنذ تعيين القائد الجديد بالمنطقة وهو يحاول بكل الوسائل الدنيئة أن ينال رضا منطق التعليمات الأعمى، حيث قام باستدعاء عدد من أعضاء جماعة العدل والإحسان في محاولات بائسة لثنيهم عن عقد مجالس ذكر الله، بالتهديد والوعيد.

فحسبنا الله ونعم الوكيل.