انطلق مجموعة من الشباب من مدينة بوعرفة يبلغ عددهم حوالي 80 في عملية نزوح جماعية مجددا باتجاه الحدود المغربية الجزائرية على الطريق الوطنية الرابطة بين بوعرفة وفجيج على الساعة الثانية عشرة والنصف من يوم الخميس 30/11/2006، وذلك احتجاجا على عدم تشغيلهم بعد محاولات للحوار مع الباشوية ثم مع العمالة، كانت حصيلتها وعود كاذبة بالتشغيل وتنمية المنطقة وضمان العيش الكريم لساكنتها، والالتفاف إلى الهموم المعيشية لغالبية الساكنة التي تعيش أوضاع اجتماعية مأساوية، وإلى حدود الساعة 16:00 كان المحتجون لا يزالون في طريقهم على بعد 10 كلم من بوعرفة.

وأقدم عدد قليل من النازحين بالرجوع إلى المدينة بينما واصل باقي النازحين حوالي 70 شابا طريقهم إلى الجزائر، وتشهد المنطقة حالة استنفار قصوى وتحركات هيستيريا للمسؤولين وقوات المخزن.

وللتذكير فإنها ليست المرة الأولى التي تشهد هذه المنطقة عمليات النزوح الجماعية، فقد عرفت المنطقة أزيد من ثلاث عمليات نزوح جماعية، ورغم ذلك لم يتحرك أحد، بل مجرد إعطاء وعود كاذبة وشعارات زائفة، فأين هي التنمية البشرية!! وأين هي حقوق المواطن في العيش الكريم!!! أين هي مؤسسات الدولة!! ورجالاتها!! وعباقرتها!! وأين هي أموال هي الشعب!!