بعدما باءت جميع محاولات المخزن الهادفة إلى كسر إرادة أعضاء الجماعة وتنفير الناس منها وذلك من خلال الاعتقالات الاستعراضية والتهم الملفقة والمحاكمات الباطلة، هاهو ذا يستقوي على الأطفال في محاولة يائسة بائسة للضغط على جماعة العدل والإحسان وتخويف الناس وصدهم عنها.

فقد أقدم وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالناظور بتاريخ 16 نونبر 2006 على استدعاء 5 أطفال من مدينة زايو في ملف جنحي أحداث رقم 166-18-06، و7 أطفال من مدينة الدريوش في ملف جنحي أحداث رقم 165-18-06 لجلسة 27 نونبر 2006 والتهمة هي عينها التهمة التاريخية الشهيرة “عقد تجمعات عمومية دون الحصول على إذن مسبق من السلطة الإدارية”.

وفي الجلسة الأولى التي عقدت الإثنين 27 نونبر وبعد التأكد من هوية الحاضرين أجلت القضيتين إلى جلسة 5 فبراير 2007.

إنها حماقة جديدة من حماقات المخزن المغربي التي لا تنتهي.

فحسبنا الله ونعم الوكيل.