6 _ علي بن أبي طالب والخلافة :

من القضايا الشائكة التي تطرح نفسها بإلحاح حين الحديث عن ” الانكسار التاريخي ” قضية تولي علي بن أبي طالب الخلافة بعد مقتل عثمان، والأكيد أن الأمر يستدعي العودة بالذاكرة إلى الوراء قليلا، ذلك أن عليا كان له موقف من خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه بحيث استأخر عن البيعة مبررا ذلك بقوله : ” إنكم تدفعون آل محمد عن مقامه في الناس، وتنكرون عليهم حقهم، أما والله لنحن أحق منكم بالأمر مادام فينا القارئ لكتاب الله.. الفقيه في دين الله.. العالم بسنن رسول الله.. المضطلع بأمر الرعية.. القاسم بينهم بالسوية.. “(1)، ويبدو من خلال هذا الكلام أن الإمام لم يجعل الانتماء لبيت النبوة المعيار الوحيد لأحقيته بالخلافة، بل نبه وأكد إلى أنه ” لابد قبل ذلك من الكفاءة الكاملة التي تتمثل في الطاعة المطلقة لله ولكتابه، ولرسوله، وفي الاضطلاع القويم بأمر المسلمين…” (2)، والأكيد أن الإمام بهذا الكلام إنما كان يعبر عن رأي اعتقده صحيحا وقتئذ، غير أنه سرعان ما بايع الصديق متراجعا بكل ثقة عن موقفه ومعتقده هذا، يقول : ” يا أبا بكر.. إنه لم يمنعنا من نبايعك إنكار لفضلك، ولا نفاسة عليك لخير ساقه الله إليك.. ولكنا كنا نرى أن لنا في هذا الأمر حقا أخذتموه. “(3)، وقد أخرج عبد الرزاق عن ابن أبجر قال : لما بويع لأبي بكر الصديق جاء أبو سفيان إلى علي فقال : ” أغلبكم على هذا الأمر أقل بيت في قريش ؟ أما والله لأملأنها خيلا ورجالا. فقال علي : مازلت عدوا للإسلام وأهله، فما ضر ذلك الإسلامَ وأهلَه شيئا. إنا رأينا أبا بكر لها أهلا(4).

وقد عمد الصديق إلى استخلاف عمر بن الخطاب لأنه رآه أهلا للخلافة دون أن يغفل أمر الشورى إذ شاور أكابر الصحابة كعبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان(5).

وترك عمر بن الخطاب أمر الخلافة شورى بين ستة ممن رآهم أهلا لتحمل تبعاتها وتجشم مسؤولياتها، فاختار المسلمون عثمان خليفة لهم، وقد انتهت مدة خلافته بمقتله بعدما تمت محاصرته من طرف الثوار الغاضبين، وفي خضم هذه الأحداث الجسام توجه الثوار القادمون من مصر وعلى رأسهم الغافقي بن حرب، ومن الكوفة بزعامة الأشتر بن مالك، ومن البصرة مع حكيم بن جبلة، بقيت المدينة خمسة أيام وأميرها الغافقي. أتى الناس عليا كما ذكر الطبري مرويا عن الشعبي، وهو في سوق المدينة فطلبوا منه أن يقبل البيعة، فطلب منهم أن يتم ذلك بعد اجتماع الناس وتشاورهم، فألحوا عليه إلحاحا شديدا إلى أن قبل، فبايعوه وابتهجوا لذلك أيما ابتهاج. وقد صورت خطب الإمام علي هذه اللحظة التاريخية الحاسمة يقول في إحدى خطبه : ” وبسطتم يدي فكففتها، ومددتموها فقبضتها، ثم تداعكتم علي تداك الإبل الهيم على حياضها يوم ورودها حتى انقطعت النعل وسقطت الرداء ووطئ الضعيف، وبلغ من سرور الناس ببيعتهم إياي أن ابتهج بها الصغير وهدج إليها الكبير وتحامل نحوها العليل، وحسرت إليها الكعاب. “(6)، ويقول في خطبة أخرى ألقاها مستنفرا أهل الكوفة لحرب الجمل : “… وولي أبو بكر، فسار بسيرة رضيها المسلمون، ثم ولي عمر، فسار بسيرة أبي بكر رضي اله عنهما، ثم ولي عثمان، فنال منكم ونلتم منه، حتى إذا كان من أمره ما كان، أتيتموه فقتلتموه، ثم أتيتموني فقلتم لي : بايعنا، فقلت لكم : لا أفعل، وقبضت يدي فبسطتموها، ونازعتم كفي، فجذبتموها، وقلتم : لا نرضى إلا بك، ولا نجتمع إلا عليك، وتداككتم علي تداكك الإبل الهيم على حياضها يوم وردها، حتى ظننت أنكم قاتلي، وأن بعضكم قاتل بعض، فبايعتموني، وباعني طلحة والزبير، ثم ما لبثا أن استأذناني للعمرة، فسارا إلى البصرة، فقتلا بها المسلمين، وفعلا الأفاعيل، وهما يعلمان والله إني لست بدون واحد ممن مضى، ولو أشاء أن أقول لقلت : اللهم إنهما قطعا قرابتي، ونكثا بيعتي، وألّبا علي عدوي، اللهم فلا تحكم لهما ما أبرما، وأرهما المساءة فيما عملا وأملا. “(7)

7 _ خطب ولاة وعمال بني أمية، و بعض ملامح وقسمات الاستبداد :

شكلت الخطابة أنسب وسيلة لإشاعة روح الخوف والخضوع والتبعية والاستسلام في نفوس الرعية التي كانت ملزمة بتقبل وتنفيذ كل ما يصدر عن أصحاب القرار السياسي المركزي، ولم يكن لها مسموحا البتة بالرفض أو الامتناع أو حتى الاحتجاج.

وقد كان المعيار الأساس المعتمد في اختيار الولاة هو القدرة على الدفاع على التوجه العام للدولة، والقدرة على تنفيذ تعاليم السياسة المركزية العليا، بحيث يجب إلزام الرعية بالخضوع التام دون إبداء أي شكل من أشكال الرفض أو الاحتجاج.

ويعتبر الحجاج بن يوسف الثقفي أبرز من يمثل هذا الأمر، فقد كان قائدا، داهية، خطيبا، كما كان سفاكا سفاحا باتفاق معظم المؤرخين، قلده عبد الملك أمر عسكره، وأمره بقتال عبد الله بن الزبير، فزحف إلى الحجاز بجيش كبير، وقتل عبد الله وفرق جموعه، فولاه عبد الملك مكة والمدينة والطائف، ثم أضاف إليها العراق والثورة قائمة فيه، فانصرف إلى بغداد في ثمانية أو تسعة رجال على النجائب، فقمع الثورة وثبتت له الإمارة عشرين سنة(8).

هكذا إذا أصبح العنف والشدة والغلظة والقدرة على ممارسة القمع والإقصاء والتهميش أهم المعايير المعتمدة لنيل إعجاب ورضى ” أمير المؤمنين “، ومن ثمة يظهر الفرق جليا بين ما كان عليه الأمر على عهد الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وبين ما أصبح عليه الأمر على عهد بني أمية بعد الاتكسار التاريخي الذي تحول معه نمط الحكم في المجتمع المسلم من حكم راشد قائم على الشورى والعدل، إلى حكم عاض أساسه الاستبداد والبغي، فقد كان الصديق رضي الله عنه يعتبر التكليف بهذه المهام السياسية تدنيسا ينزه عنه الصحابة الكرام فقد ” أخرج أبو نعيم وابن عساكر أن أبا بكر رضي الله عنه قيل له : يا خليفة رسول الله ألا تستعمل أهل بدر ؟ قال : إني أرى مكانكم ( أي أعرف فضلهم )، ولكني أكره أن أدنسهم بالدنيا. (9). والموقف نفسه يتخذه الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقد ” قال ابن سعد رحمه الله : ” وكان ( عمر ) يستعمل رجلا من أصحاب رسول الله صلى اله عليه وسلم مثل عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان والمغيرة ابن شعبة، ويدع من هو أفضل منهم مثل عثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمان بن عوف ونظرائهم لقوة أولئك على العمل والبصر به، ولإشراف عمر عليهم وهيبتهم له , وقيل له : ما لك لا تولي الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال : أكره أن أدنسهم بالعمل.”(10)، ولعل صرامة عمر في انتقاء الولاة الأتقياء الأمناء الأكفاء، وشدته في محاسبتهم وتتبع أخبارهم لمما يستحق أكثر من وقفة للتأمل والمقارنة في هذا المقام.

ولعل في تجربة زياد بن سمية خير دليل على العلاقة الجدلية القوية التي كانت تربط الولاة ب” الملك “، بحيث لم يكونوا في نهاية المطاف إلا صدى صادقا لما يعتمل في العاصمة المركزية، كما كانوا مجرد مرآة تعكس بصدق وأمانة ما يخدم مصالح ” الملك ” صاحب السلطان المطلق في الدولة، فقد كان زياد هذا ” عاملا على البصرة للإمام علي عليه السلام، فلم يُذكر في عهد الخلافة بشر، وإنما كان الموظفَ الكفءَ تسيره يد أمينة قوية. فلما اغتيل الإمام واستمال النظام الأموي زيادا الداهية الكفء انخرط مع دولة الدهاء… “(11)، فاكتسب شرعية خولت له إحكام قبضته على الرعية التي أصبحت ملزمة بالخضوع والاستسلام التامين، فقد ” رمى به معاوية وجوه الفتن فلمّ الشعث، وشد السلطان، واشتد في العقوبة، وأخذ بالظنة، وعاقب على الشبهة، وقتل المعلن، واستصلح السّر، وخافه الناس خوفا شديدا حتى أمن بعضهم بعضا، وحتى كان الشيء يسقط من يد الرجل والمرأة فلا يعرض له أحد حتى يأتيه صاحبه فيأخذه، ولا يغلق أحد بابه. وهو أول من أعلن الحكم العرفي في الإسلام بخطبته المعروفة بالبتراء وهي التي خطبها حين قدم البصرة “(12)، وقد ألقاها متهجما على مخاطبيه، كاشفا عيوبهم، معددا نقائصهم : ” أما بعد فإن الجهالة الجهلاء، والضلالة العمياء، والغي الموفى بأهله على النار ما فيه سفهاؤكم، ويشتمل عليه حلماؤكم، من الأمور العظام ينبت فيها الصغير، ولا ينحاش عنها الكبير…” (13)، ويسترسل في التعبير عن سخطه وغضبه ونفوره من المخاطبين، قائلا : “… ما أنتم بالحلماء، ولقد اتبعتم السفهاء، فلم يزل بكم ما ترون من قيامكم دونهم حتى انتهكوا حرم الإسلام، ثم أطرقوا وراءكم كنوسا في مكانس الريب…” (14)، ويبلغ به الغضب مبلغا عظيما لا حدود له، إذ يقسم أمام الملأ بأنه سيزل أشد عقابه بمخاطبيه غير مفرق بين المذنب والبريء، يقول : “… وإني أقسم بالله، لآخذن الولي بالولي، والمقيم بالظاعن، والمقبل بالمدبر، والمطيع بالعاصي، والصحيح منكم في نفسه بالسقيم، حتى يلقى الرجل منكم أخاه، فيقول : انج سعدُ فقد هلك سُعَيْدٌ، أو تستقيم لي قناتكم…” (15)

لقد كان زياد بن أبيه بجبروته وبطشه صاحب قصب السبق، إذ سن لمن بعده من العمال والولاة سنة خولت لهم إحكام القبضة على الرعية المغلوبة على أمرها، وهكذا وجد الحجاج بن يوسف الثقفي المجال مناسبا لإلقاء خطبه النارية، التي تعكس بصدق وأمانة التوتر الذي وسم العلاقة بين الحكام والمحكومين على عهد بني أمية، فقد ولاه عبد الملك العراق ” وهو يضطرب بفتنة الشيعة، ويضطرم بثورة الخوارج، فعسفهم عسفا شديدا، أذل أعناقهم، وطأطأ إشراقهم، وعاد بهم إلى حظيرة الجماعة يتعثر في أشلائهم، ويخوض بهم في دمائهم… وبقي طول حياته بالعراق دعامة لملك عبد الملك وابنه الوليد يضبطه ويبسطه حتى طبق ما بين الشام والصين… “(16)، يقول في إحدى خطبه : ” يا أهل العراق، يا أهل الشقاق والنفاق، ومساوئ الأخلاق، وبنى اللكيعة، وعبيد العصا، وأولاء الإماء، والفَقْعِ بالقَرْقَر… “(17)، ويرعد ويزبد وهو يخاطب أهل العراق، فلا يجد أدنى غضاضة في ذمهم، وفي نعتهم بأبشع الأوصاف والنعوت… ” يا أهل العراق، إن الشيطان قد استبطنكم فخالط اللحم والدم، والعصب والمسامع، والأطراف والأعضاء، والشغاف، ثم أفضى إلى الأمخاخ والأصماخ، ثم ارتفع فعشّش، ثم باض وفرّخ، فحشاكم نفاقا وشقاقا، وأشعركم خلافا، واتخذتموه دليلا تتبعونه، وقائدا تطيعونه، ومؤمرا تستشيرونه، فكيف تنفعكم تجربة، أو تعظكم وقعة، أو يحجزكم إسلام، أو ينفعكم بيان… “(18)

8 _ خلاصات واستنتاجات :

تسمح لنا هذه المقاربة المتواضعة بالخروج بجملة من الخلاصات والاستنتاجات العامة، يمكن إجمال بعضها كما يلي :

_ إذا كان المقصود ب ” العصر الإسلامي ” في عرف الباحثين والمهتمين بتاريخ الأدب العربي هو الفترة الممتدة من فجر الإسلام إلى أواخر عهد بني أمية، فإن الوقت قد حان لإعادة النظر في هذا الأمر الذي صار من كثرة تداوله من باب المسلمات، مع أن كل المعطيات السياسية والاجتماعية والثقافية والفكرية تثبت بأنه يتشكل من عهدين يتميز أحدهما عن الآخر أيما تميز : ( عصر النبوة والخلافة الراشدة )، و( عصر بني أمية ).

_ ضرورة قراءة تاريخ المسلمين قراءة واعية ناضجة وناقدة وفق المنظار النبوي الذي يجسده حديث الخلافة المشهور، وهو حديث يجعل من نمط الحكم معيار تميز كل عصر عن العصر الذي يليه، كما أنه يرصد بعين الوحي التي لا تخطئ كافة التحولات والتغيرات التي ستعيشها الأمة، وقد عاشت الأمة مسارها التاريخي السياسي تماما كما حدده الحديث النبوي الشريف بدءا بعصر النبوة، ومرورا بالخلافة على منهاج النبوة، ثم بالحكم العاض، ثم الحكم الجبري الذي سيفضي إلى الخلافة على منهاج النبوة إن شاء الله تعالى.

_ يكتسب مفهوم ” الانكسار التاريخي ” حساسية مفرطة ومتميزة عند قراءة التاريخ الإسلامي، لأنه شكل مرحلة مخاض عسيرة تحول عبرها نمط الحكم في المجتمع المسلم من حكم راشد، إلى حكم عاض وراثي.

والأكيد أن تغييب هذا الحدث التاريخي الضخم يعتبر سببا رئيسا في جهل تاريخ الأمة، وفي جهل السبب العميق والحقيقي للتخلف الذي تعيشه على كافة المستويات، فقبل صدمة الاستعمار الغربي، عاشت الأمة صدمة الحكم العاض الذي غيبت معه الشورى والعدل كما غيبت معه كرامة المجتمع المسلم التي دعا إليها القرآن وأقرها الرسول وخلفاؤه الراشدون.

_ ” يعتبر عصر بني أمية عصر خطابة بامتياز “، هذه الحقيقة الأدبية / التاريخية تتأكد بالعودة إلى كافة المصادر التاريخية والأدبية التي اهتمت بهذا العصر، وقد كان طبيعيا جدا أن تشتد الحاجة إلى فن الخطابة في هذا العصر بحكم ما ميزه من اضطراب سياسي أسفر عن ظهور أحزاب سياسية مختلفة المنطلقات والمسارات والأهداف. والأكيد أن الحاجة ماسة اليوم إلى تسليط الضوء أكثر وأكثر على هذا الفن الذي لا يقل أهمية ولا جاذبية ولا تفاعلا عن فن الشعر.

_ لا تقتصر أهمية الخطب التي ألقيت خلال هذا العصر ( خطب علي بن أبي طالب، وخطب زياد بن أبيه، وخطب الحجاج بن يوسف الثقفي… ) على بعدها السياسي، وإن استطاعت فعلا أن تصور بصدق وبعمق الأزمة السياسية الخانقة التي عاشتها الأمة لحظتئذ، بل تتجاوز ذلك لتشكل كنزا أدبيا ولغويا عظيما يعكس المستوى المتألق الذي بلغته اللغة العربية معجما وتركيبا وأسلوبا… ولعل أهم ما ميز هذه الخطب في هذا العصر ” عذوبة ألفاظها، ومتانة أسلوبها، وقوة تأثيرها، واقتباسها من القرآن وانتهاجها منهجه في الإرشاد والإقناع، وابتداؤها بحمد الله والصلاة على رسوله.” (19)

———————————–

المصادر والمراجع المعتمدة :

_ ( أساس البلاغة ) / الزمخشري / دار بيروت للطباعة والنشر / الطبعة الأولى : 1412 ه _ 1992 م.

_ ( الأعلام : قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين ) / خير الدين الزركلي / دار العلم للملايين : بيروت _ لبنان / ط “: 12 / فبراير : 1997.

_ ( البيان والتبيين ) / الجاحظ / تحقيق وشرح : عبد السلام محمد هارون / دار الجيل : بيروت.

_ ( تاريخ الأدب العربي ) / أحمد حسن الزيات / الطبعة السابعة : 1423 هـ / 2002 م / دار المعرفة / بيروت : لبنان.

_ ( خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم ) / خالد محمد خالد / دار المقطم للنشر والتوزيع / الطبعة الأولى ملونة : 1424 ه _ 2003 م.

_ ( العدل : الإسلاميون والحكم ) / عبد السلام ياسين / الطبعة الأولى : 2000.

_ ( العصر الإسلامي ) / شوقي ضيف / دار المعارف بمصر / الطبعة الثالثة / لات.

_ ( العصر العباسي الأول ) / شوقي ضيف / دار المعارف بمصر.

_ ( العقد الفريد ) / ابن عبد ربه / شرحه وضبطه ورتب فهارسه : أحمد أمين، إبراهيم الأبياري، عبد السلام هارون / دار الكتاب العربي / لا ط _ لا ت.

_ ( لسان العرب ) / ابن منظور الإفريقي / دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع / دار صادر / بيروت / الطبعة الأولى : 1410 ه / 1990 م.

_ ( نهج البلاغة ) / علي بن أبي طالب / شرح الأستاذ الإمام : الشيخ محمد عبده / منشورات الأعلمي للمطبوعات / بيروت : لبنان / دار مكتبة كرم : دمشق _ سوريا / لا ط _ لا ت.

_ المجلات :

_ ” دراسات أدبية ولسانية ” / العدد 5 / شتاء : 1986.

_ ” منار الهدى ” / العدد : 5/6 / السنة : 4 / صيف : 2005 م.

الهوامش:

(1) ( في رحاب علي ) ضمن : ( خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم ) 269.

(2) ( في رحاب علي ) ضمن : ( خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم ) 269.

(3) ( في رحاب علي ) ضمن : ( خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم ) 270.

(4) ( العدل ) 74.

(5) انظر : ( الشورى في تولية الخلفاء الراشدين ) / ( منار الهدى ) 71.

(6) ( نهج البلاغة ) 2/222.

(7) ( العقد الفريد ) 4/73.

(8) ( الأعلام ) 2/168.

(9) ( العدل ) 94 _ 95.

(10) ( العدل ) 95.

(11) ( العدل ) 97 _ 98.

(12) ( تاريخ الأدب العربي ) 139.

(13) ( البيان والتبيين ) 2/62.

(14) ( البيان والتبيين ) 2/62 _ 63.

(15) ( البيان والتبيين ) 2/63.

(16) ( تاريخ الأدب العربي ) 140.

(17) ( البيان والتبيين ) 2/137 _ 138.

(18) ( البيان والتبيين ) 2/138.

(19) ( تاريخ الأدب العربي ) 128.