بمناسبة اليوم العالمي للطالب، وأثناء استعداد الطلبة لتنظيم نشاط ثقافي تحت إشراف مكتب فرع الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة الحسن الثاني عين الشق بالبيضاء وذلك يوم 21-11-2006 بكلية الطب، قام أذناب المخزن بالجامعة بتخليد هذه المناسبة بطريقتهم المعتادة، حيث تم منع تنظيم النشاط بل وتم الاعتداء على الطلبة. وهذه المرة ليس على يد الحرس الجامعي (الأواكس) -أهل الاختصاص والشرعية التاريخية في هذا المجال!- والذين تم إجلاءهم بفضل النضالات الطلابية مند عامين، ولكن الفاعل هذه المرة كان عناصر الحراسة الخاصة (السيكيريتي) أوفياء مسلسل قمع الحركة الطلابية، الذي يراد إخفاء حقيقة استمراره تحت غطاء : المفهوم الجديد للسلطة، وهيئة الإنصاف والمصالحة …

حيث كان من المفترض تنظيم هذا النشاط تحت شعار: “تاريخ وملحمات صنعها الطالب بالصمود والتبات” وتم إعداد برنامج متكامل لتخليد هذه المناسبة لمعانقة هموم وآمال الطلبة في تحسن الوضع التعليمي ببلدنا الحبيب، خاصة بعد لعب النظام المخزني المغربي آخر ورقاته في إصلاح المنظومة التعليمية، والتي عرفت الفشل الذريع في المهد، ألا وهي: “الإصلاح الجامعي” ضدا على إرادة الطالب المغربي .

فبعد المنع من تنظيم النشاط تم الاعتداء على الطالب عبد العالي البوشتي عضو مكتب تعاضدية كلية العلوم وعضو فصيل طلبة العدل والإحسان، حيث أغمي عليه بفعل الضرب بل وتم منع دخول سيارة الإسعاف لإسعافه لأزيد من ساعة وقد سلمت له شهادة طبية فيما بعد تثبت عجزا لمدة 15 يوما .

كما تم تخويف الطالب مراد دنيني عضو تعاضدية العلوم وعضو فصيل طلبة العدل والإحسان بالكلاب المدربة.

ناهيك عن السب والشتم وتهديد طلبة كلية الطب لمنعهم من المشاركة في أي نشاط طلابي تحت إطار الإتحاد الوطني لطلبة المغرب.

كما عرفت الكلية تطويقا لعناصر التدخل السريع وتم اختراق الحرم الجامعي من قبل عناصر الشرطة التي لاحقت فيما بعد الطالب المصاب إلى المستشفى في محاولة يائسة لإخافة الطلبة.