1 : الإتحاد الوطني لطلبة المغرب: تعبئة وتأطير طلابي قويين:

منذ أن نادت الكتابة العامة للجنة التنسيق الوطني بخوض إضراب وطني يوم الأربعاء 15 نوفمبر 2006 من الساعة 10:00 إلى 12:00 صباحا، ووعيا منها بالمسؤولية الملقاة على عاتقها، دخلت هياكل الإتحاد الوطني لطلبة المغرب في تعبئة شاملة للجماهير الطلابية، فأبدعت الهياكل في أشكال التوعية والتعبئة (عقد حلقيات، جولات تواصلية، تعليق ملصقات…) فعرفت الجامعة المغربية أثناء هذا اليوم ملحمة طلابية بامتياز.

2 : تنوع في الأشكال الاحتجاجية:

عبرت الجماهير الطلابية عن مدى وعيها ومسؤوليتها، وبتأطير من الهياكل تم تنظيم أشكال نضالية متنوعة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

1- مقاطعة شاملة للدروس بكل وعي ومسؤولية من الساعة 10:00 إلى 12:00 صباحا (في جميع الجامعات المغربية).

2- تنظيم مسيرات وتظاهرات طلابية في روعة التنظيم وقمة الانضباط، جابت رحاب المؤسسات الجامعية (مثال: وجدة، مراكش، فاس سايس، القنيطرة، مكناس، آسفي…).

3- حلقات للمدارسة والنقاش..

3 : ما ضاع حق وراءه طالب:

كل هذا والطلبة رافعين شعارات يعربون من خلالها عن مدى تذمرهم من الأوضاع المزرية التي وصلت إليه جامعاتنا، مطالبين بمطالب آنية مستعجلة تفتل في حبل الملف الوطني، معلنين بذلك استئناف معركة “الإنصاف” التي انطلقت الموسم الماضي، وملحين على فتح حوار جاد ومسؤول مع الكتابة العامة للجنة التنسيق الوطني وعدم نهج سياسة الأذن الصماء، كل هذا دون نسيان الأساتذة والتضامن معهم في إضرابهم .

رغم سلمية الأشكال النضالية التي اتخذها الطلاب وتحضرها، عرفت الجامعات المغربية نزولا لقوات القمع ورجال المخابرات بشتى التلاوين و بشكل مكثف ومستفز (وجدة، مراكش، القنيطرة…).

عن لجنة الإعلام والتواصل

16/11/2006