بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وبارك على سيدنا محمد وآله وإخوانه وحزبهجماعة العدل والإحسان

تنغير

بيـان

أقدمت الآلة الصهيونية العسكرية يوم الأربعاء 08/11/2006 على ارتكاب مجزرة بشعة في بلدة بيت حانون بالأراضي الفلسطينية، ذهب ضحيتها 18 شهيدا معظمهم من النساء والأطفال. وذلك في سياق الاجتياح العسكري الهمجي الصهيوني للبلدة منذ أزيد من أسبوع. والذي تم خلاله ارتكاب أبشع الجرائم في حق أبناء شعب أعزل، من قتل النساء والأطفال، وتدمير للمساجد والمنازل، وجرف الأشجار، وتخريب البنية التحتية للبلدة. والمصيبة الأنكى أن هذه الجرائم ترتكب أمام مرأى ومسمع المنتظم الدولي الممالئ للدولة العبرية، تارة بصمته، وطورا بتصريحاته المناصرة لسياسات العدو، والمُدينة في نفس الآن لحركات المقاومة المجاهدة، أما الأنظمة العربية فقد سقط القناع عن زيفها ونفاقها وتخاذلها في جميع القضايا المصيرية للأمة.

ونحن- أبناء جماعة العدل والإحسان بتنغير- إذ نتابع ما يقع بالأراضي الفلسطينية بأسى وحزن عميقين، نعبر للرأي العام الوطني والمحلي عما يأتي:

1. استنكارنا الشديد للتقتيل الجماعي والحصار الاقتصادي الذين يتعرض لهما الشعب الفلسطيني. وتنديدنا بالعدو الصهيوني والدول الداعمة له سياسيا وماديا.

2. مساندتنا المطلقة والمبدئية وغير المشروطة للشعب الفلسطيني الصامد في مأساته، وإقرارنا بحقه في مقاومة العدو الصهيوني عسكريا وسياسيا.

3. تنديدنا بالدعم الأمريكي غير المشروط للعدو الصهيوني الغاصب، وبحق النقض المصلت سيفا في وجه حق الشعوب المستضعفة في التحرر والانعتاق.

إننا نشجب بشدة تخاذل الأنظمة العربية عن نصرة الشعب الفلسطيني المجاهد الصامد.

4. دعوتنا كافة الشعوب العربية والمسلمة إلى تقديم جميع أنواع الدعم للشعب الفلسطيني وقواه الحية المجاهدة.

وختاما، ندعو العلي القدير أن يتغمد شهداء أمتنا الأبرار برحمته، ويسكنهم فسيح جناته،وأن يمكن وينصر إخوتنا بفلسطين. إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير.