نحمدك اللهم ونستعينك ونسترشدك ونستهديك ونؤمن بك ونتوكل عليك، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لـه، اختار لنا كتابه المنزّل على سيّد الخلق أجمعين، وجعله هداية ورشدا للعالمين، وأشهد أن سيّدنا ونبيّنا محمدا عبده ورسوله، صفوة الخلق والمخصوص بالخلق العظيم. اللهم صلّ عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه.

أمّا بعد كلّما قرأت في كتب السيرة النبوية أو كتب تاريخ مكة أو كتب تاريخ طيبة الطّيبة وجدت أن كل مكان منها كان حيّا عامرا بنزول الوحي أو ورود حديث نبوي شريف أو صدور حكم نبوي أو مقيل للنبي صلى الله عليه وسلم أو مبيـت لـه، أو لأحد من أصحابه الذين حملوا دينه من بعده للبشرية، فالتجوّل في ربوعهم يعيد ذكرهم إلى الأذهان ويشدّنا إليهم بسيرتهم العطرة ويرسّخ صورهم الحسنة والمحبّبة في العقول، وذلك كله يجعلنا نقتدي بهم فهم خير قدوة وهم الهداة المهديون وقد أثنى عليهم القرآن الكريم وهم في المدينة، وهم في الحديبية، وهم في بدر وحنين، وهم في تبوك، وكم أعلنت آيات ربي رضاه عنهم، وكم أعلن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رضاه عنهم فرضي الله عنهم أجمعين إلى يوم الدين، فعلى هذا الأساس أحببت أن أتناول موضوع استحضار النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومشاهده في سفر الحج ذالكم أن أغلبية من يتناول موضوع الحج يتناوله من ناحيته الفقهية وهو طيّب غير أنه لا بدّ من استحضار الجانب التربوي للحجّ إذ هو غاية كل عبادة يراد منها التقرب إلى الله عز وجل . ولمّا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهتنا إلى ربنا عزّ وجل وكان مضجعه صلى الله عليه وسلم وجهة الزائرين من الحجاج والمعتمرين، فإني أحببت أن أجمع فيما يتعلق بأسرار الحج القلبية حتى تحجّ أرواح الحجاج مع أجسادهم، فإن الله لا يستجيب الدعاء من قلب لاه غافل. فكم من حاجّ يطوف ويسعى ويقف وقلبه لاه عن المقصد الأسنى للحج وقد تناولت هذا الموضوع من خلال المباحث التالية:

1- الآداب المطلوبة من زائر النبي صلى الله عليه وسلم.

2- فضائل مدينة النبي صلى الله عليه وسلم وفضائل مكة المكرّمة ليعلم الحاجّ الزائر شرف البلدتين فيعظّم في قلبه حضوره بجوار الكعبة والنبي صلى الله عليه وسلم فيراعي الحرمة وحق الجوار.

3- الأماكن الشريفة بالمدينة وآثاره صلى الله عليه وسلم بها.

4- الأماكن الشريفة بمكة المكرّمة وتناولت فيها الآثار والبقاع التي شرفت بمسير رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مقيله أو صلاته التماسا لبركته صلى الله عليه وسلم، وفي هذه الآثار تكلم العلماء على شقين:

أ  أماكن ترتبط بها عبادة الحج فيلزم الحاج الوقوف بها أو المرور بها أو استلامها أو المبيت بها، ويفوت الحج أحيانا بتركها.

ب- أماكن لآثار النبي صلى الله عليه وسلم مسكوت عنها إما لجهل الناس بفضلها ولأنها لا ترتبط بمناسك الحج فقها، أو لمغالاة بعض الناس في اعتبار زيارتها من البدع.

5- تعظيم الصحابة والتابعين ومن بعدهم آثار النبي صلى الله عليه وسلم والتماسهم بركته.

6- مختصر فقه الحج على مذهب مالك رحمه الله .وقد أخّرت ذكر المسائل الفقهية لأن غاية البحث الإشارة إلى الجوانب المغيّبة في الحج، ولأن المصنّفين من العلماء قد تحدثوا بما فيه الكفاية.

7- يوم الحاج وليلته.

قال مشتاق زائر لحضرة الحبيب صلى الله عليه وسلم:أتيتــك زائرا وودت أنـي *** جعلت سواد عيني أمتطيـــه

ومالي لا أسير على الأمـاقي *** إلــى قبـر رسـول الله فيه

وقال آخر مشتاق إلى تلك الحضرة الشريفة:أحن مشتاقــــا ولولا جــوى *** أملـــك بـــي منـي لم أطرب

وكل عـــام أتمنى المنــــى *** وهــــن قــد سوّفن الوعد بي

وليس في القلب ســـوى وقفــة *** في حرم المدفون في يثــــرب1- الآداب المطلوبـة من زائـر النبـي صلى الله عليه وسلم:

أ- فضل زيارته صلى الله عليه وسلم:

قال القاضي عياض رحمه الله: وزيارة قبره صلى الله عليه وسلم سنة من سنن المسلمين مجمع عليها، وفضيلة مرغب فيها.

أخرج الدارقطني بسنده عن ابن عمرو رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من زار قبري وجبت له شفاعتي”(1) وله شاهد عند البخاري بلفظ “من صلى علي عند قبري وكّل الله به ملكا يبلّغني وكفي أمر دنياه وآخرته وكنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة”.

وأخرجه الدارقطني عن مسلمة بن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من جاءني زائرا لم يرم حاجة إلا زيارتي كان حقا عليّ أن أكون شفيعا له يوم القيامة”(2).

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: “من زارني ميتا فكأنما زارني حيا، ومن زار قبري وجبت له شفاعتي يوم القيامة، وما من أحد من أمتي له سعة ثم لم يزرني فليس له عذر”(3).

وله شواهد أخرى عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: “من لم يزر قبري فقد جفاني” ولابن عمر: “من حجّ ولم يزرني فقد جفاني” رواه ابن حبان.

ومنها ما أخرجه الطبراني في الكبير والبيهقي في السنن عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من حجّ فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي وصحبني”.

ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: “إن لله عزّ وجل سيّاحين يبلّغوني عن أمتي السلام”.

ولأبي داود عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:” ما من أحد يسلّم عليّ إلا ردّ الله عليّ روحي حتى أردّ عليه السلام” إذا كان الأمر كذلك فما بال الحاج والمعتمر ألا يقصده صلى الله عليه وسلم وهو زائر مسلّما ومصلّيا عليه صلى الله عليه وسلم فقد كان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يردّ البريد من الشام يقول: سلّم لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وروى ابن أبي الدنيا عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال: سمعت بعض من أدركت يقول بلغنا أنه من وقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الآية “إن الله وملائكته يصلّون على النبي”(4) وقال صلى الله عليك يا محمد حتى يقولها سبعين مرة ناداه ملك: صلّى الله عليك يا فلان لم تسقط لك حاجة”(5).

وكره مالك رحمه الله أن يقال: زرنا قبر النبي صلى الله عليه وسلم واستحبّ قول الرّوضة وأن يقال سلّمنا على النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال إسحاق بن إبراهيم الفقيه: وممّا لم يزل من شأن من حج المرور بالمدينة والقصد إلى الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتبرك برؤية روضته ومنبره وقبره ومجلسه، وملامس يديه، ومواطئ قدميه، والعمود الذي كان يستند إليه، وينزل جبريل فيه عليه وبمن عمره وقصده من الصحابة وأئمة المسلمين والاعتبار بذلك كله. (6)

وعن محمد بن حرب الهلالي قال: دخلت المدينة فأتيت قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فزاره ثم قال: يا خير المرسلين إن الله عز وجل أنزل كتابا عليك صادقا قال فيه:”ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توّابا رحيما” (النساء 64)، وإني جئتك مستغفرا إلى ربي من ذنوبي مستشفعا بك ثم بكى وأنشأ يقول: يا خير من دفنت بالقاع أعظمه *** فطاب من طيبهن القاع والأكم

نفسي الفداء لقبر أنت ســاكنه *** فيه العفاف وفيه الجود والكرم

أنت النبي الذي ترجى شفاعـته *** عند الصراط إذا مازلت القدمثم استغفر وانصرف، فرقدت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحق الرجل فبشّره أن الله عز وجل قد غفر له بشفاعتي(7)

ب  الآداب المطلوبة من زائر النبي صلى الله عليه وسلم:

كان عند الصحابة رضي الله عنهم من المحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغ بهم أن يفتدوه بالمهج، ومن التعظيم والهيبة لذلك الجناب ما يخرس الألسن ويغضّ الأبصار ويطوّق الأنفس بحرس من جلاله صلى الله عليه وسلم وجماله. إنه رسول الله وكفى!”

ومن أصدق المعايير على تردّي إيماننا ذبول زهرة الحب الإلهي النبوي في قلوبنا. حالت أكداس الكتب والتفاريع بيننا وبين المعين الفياض، حالت بيننا وبين الوراثة القلبية لأولئك الرجال انقطاعات الفتنة. واحتفظ الصوفية رضي الله عنهم بالتعلق الشديد بجناب النبوة. قال الناطق بلسان الصفوة المحبين شيخ الإسلام ابن القيم نضر الله وجهه: ” فهذا العلم يعني علم القلوب، علم الأولياء الصافي المتلقى من مشكاة الوحي والنبوة يهذب صاحبه لسلوك طريق العبودية. وحقيقتها التأدب بآداب رسول الله صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا، وتحكيمه باطنا وظاهرا، والوقوف معه حيث وقف بك، والمسير معه حيث سار بك، بحيث تجعله بمنزلة شيخك الذي قد ألقيت إليه أمرك كله سرّه وظاهره (…) وتعلق قلبك بقلبه الكريم، وروحانيتك بروحانيته، كما يعلق المريد روحانيته بروحانية شيخه”(8)

وكيف ينكر منكر حياة النبي صلى الله عليه وسلم في قبره وقد ثبت أنه يرد السلام على من سلّم عليه من أمته، وقد حرم على الأرض أكل أجساد الأنبياء. روى ابن خزيمة وصحّحه وابن حبان في صحيحه والحاكم وغيرهم حديث حياة النبي صلى الله عليه وسلم. ورواية ابن ماجة لهذا الحديث عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة، فإنه يوم مشهود، تشهده الملائكة، وإن أحدا لا يصلي علي إلا عرضت عليّ صلاته حتى يفرغ منها” قال: قلت وبعد الموت؟ قال: “وبعد الموت إن الله حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء”.

وكيف بمعترض ينكر على من يعرض نفسه على رسولنا صلى الله عليه وسلم زائرا مستشفعا به مستغفرا لذنوبه، وأعمالنا تعرض عليه كل يوم. أخرج البزار بسند صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: “حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم . ووفاتي خير لكم، تعرض عليّ أعمالكم. فما رأيت من خير حمدت الله، وما رأيت من شرّ استغفرت الله لكم”.

الإمام النووي رضي الله عنه قمة شامخة في الحديث والمعرفة بالله يوصي في الباب السادس من كتابه”إيضاح المناسك” بزيارة قبر سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بآداب بالغة في احترام الحضرة الشريفة وبمخاطبات وتسليمات عليه وعلى صاحبيه وضجيعيه لا تليق بمن يزور قبرا جامدا وأمواتا فائتين، بل هي مخاطبات لأفضل الأحياء من وراء حجاب الموت والنقلة عن هذه الدار الفانية.

قال الإمام العلامة السيوطي رحمه الله في كتابه” الشرف المحتم” يشرح للمعارضين معنى نوبة الأشباح والأرواح، وقال: “أول ما أقول أن حياة النبي صلى الله عليه وسلم هو وسائر الأنبياء معلومة عندنا قطعا لما قام عندنا من الأدلة بذلك. وقام بذلك البرهان وصحّت الروايات وتواترت الأخبار”.

وكيف ينكر عاقل زيارة النبي صلى الله عليه وسلم وهو الآمر بزيارة قبور الشهداء فعن عبيد بن عمير قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصعب بن عمير وهو منجحف على وجهه يوم أحد شهيدا، وقال: صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله ” من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا” ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهد عليكم أنكم شهداء عند الله يوم القيامة. ثم أقبل على الناس فقال:” يا أيها الناس ائتوهم وزوروهم وسلّموا عليهم، فوالّذي نفسي بيده لا يسلم عليهم أحد إلى يوم القيامة إلاّ ردّوا عليه السلام”(9)

إذا كانت زيارة شهداء أحد مأمور بها على وجه الندب فكيف بزيارة سيّد الشهداء عليه السلام فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم حيا بعد موته يسمع سلام وصلاة المصلي والزائر فإن ذلك يتطلب آدابا من الزائر مع حضرة الحبيب صلى الله عليه وسلم، ومخاطبته كأنه حيّ بين يديك، ومراعاة حقه صلى الله عليه وسلم. فمن فاتته صحبته حيّا فليكن متأدبا معه عسى أن يكتب من إخوانه جعلنا الله منهم.

ونشير أن هناك ذرائع يجب أن تسدّ لكيلا تعبد القبور وذلك في حدود ما تنكره الشريعة حتى لا ينكر على العباد ما هو مقبول بل مرغوب شرعا فإن الأرواح النيرة تهفو لجناب الروضة الشريفة ولو رغم أنف الشاذين. قال التلميذ الوفي لابن تيمية رحمهما الله تسمع آهات الأسى من بين الكلمات: (و أهل السنة أولياء رسول الله صلى الله عليه وسلم وورثته وأحباؤه الذين هو عندهم أولى بهم من أنفسهم، وأحب إليهم منها، يجدون أنفسهم أقرب إليه وهم في الأقطار النائية عنه من جيران حجرته في المدينة. والمحبون المشتاقون للكعبة والبيت الحرام يجدون قلوبهم وأرواحهم أقرب إليها من جيرانها ومن حولها”(10)

وما ذكره العلماء من الآداب أجمله فيما يلي:

1- السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سنّ السلام عليه عند الدخول إلى أي مسجد فكيف بحضرته وتبليغه سلام الموصي بالسلام له صلى الله عليه وسلم. فقد أخرج الإمام أحمد عن فاطمة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال : “صلى الله على محمد وسلم”(11)

ولأبي هريرة “إذا دخل أحدكم المسجد فليصلّ على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل” اللهم افتح لي أبواب رحمتك”.

وأمّا تبليغه السلام فذلك ما أثر عن السلف الصالح قال يزيد بن أبي سعيد المهدي: قدمت على عمر بن عبد العزيز، فلما ودّعته قال لي: إليك حاجة! إذا أتيت المدينة سترى قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فأقرئه مني السلام(12). قال مالك يقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.

وقال بعض السلف رأيت أنس بن مالك أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فوقف فرفع بيديه حتى ظننت أنه افتتح الصلاة، فسلّم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم انصرف(13).

2- السلام على صاحبيه سيدنا أبي بكر وسيدنا عمر رضي الله عنهمافي الموطأ من رواية يحي بن يحي الليثي أنه كان يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى أبي بكر، وعمر.

وعن ابن القاسم والقعنبي: ويدعو لأبي بكر وعمر وقال في المبسوط (السرخسي) ويسلم على أبي بكر وعمر، والظاهر السلام عليهما لأنه ورد السلام على سائر الموتى في الصحاح فما بالك بالصدّيق والشهيد رضي الله عنهما.

وقال القاضي أبو الوليد الباجي: وعندي أنه يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم بلفظ الصلاة ولأبي بكر وعمر. هذا عنده صلى الله عليه وسلم فأكثر من الصلاة والسلام عليه ما دمت بحضرته فإنه يرد عليك السلام. وأما الدخول إلى مسجده فيقال فيه كما يقال عند الدخول لأي مسجد. فقد روى ابن وهب عن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إذا دخلت المسجد فصلّ على النبي صلى الله عليه وسلم وقل: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرجت فصلّ على النبي صلى الله عليه وسلم وقل اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك”(14).

الهوامش:

(1) المقاصد (1125) . الشذرة (960) . الغماز على اللماز (276) .

(2) وهو لابن عدي في الكامل والبيهقي في شعب الايمان عن ابن عمرو ابن خزيمة .

(3) الحديث صححه ابن السكن .

(4) أخرجه ابن عدي والدارقطني في غرائب مالك وابن حبان في الضعفاء والخطيب في الرواة عن مالك من حديث ابن عمر.

(5) سورة الأحزاب 56 .

(6) شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام تقصي الدين الفاسي المالكي قاضي قضاة مكة ج 2 ص 462 دار الكتب العلمية . الشفا ج2 ص 72 .

(7) الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 2 ص 72 مؤسسة الكتب الثقافية .

(8) شفاء الغرام ج2 ص 462 وانظره في كتب التفاسير عند تفسير الآية 64 من سورة النساء .

(9) مدارج السالكين ج 3 ص 143 .

(10) أخرجه ابو نعيم في الحلية 1/107 وابن سعد في طبقاته 3 – 1/85 والهيثمي في مجمع الزوائد 6/123 والواقدي في المغازي 1/313 ورواه البيهقي عن أبي هريرة .

(11) مدارج السالكين ج 2 ص 266 ابن قيم الجوزية .

(12) مسند أحمد رقم 462 26 والترمذي 314 عن فاطمة .

(13) الشفا ج 2 ص 72 .

(14) صحيح الكلم الطيب ابن تيمية .