المملكة المغربية

وزارة التربية الوطنية والشباب

رباط في: 8 مايو 2003

إلى:

– السادة مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين

– السيدات نائبات والسادة نواب وزارة التربية الوطنية والشباب

الموضوع: حول تسجيل التلاميذ الجدد بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي.

المراجــع:

– الظهير الشريف رقم 071-63-1 الصادر في 25 جمادى الآخر 1383 (13 نوفمبر 1963) حول إلزامية التعليم الأساسي، كما تم تغييره وتتميمه بالقانون رقم 00-04؛

– المذكرة رقم 19 بتاريخ 12 مارس 1998 حول تسجيل الأطفال بالسنة الأولى من التعليم الأساسي؛

– المذكرة رقم 78 بتاريخ 18 يونيو 2002 حول حملات تسجيل التلاميذ الجدد بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي.

سلام تام بوجود مولانا الإمام،

وبعد، فاستعدادا للدخول المدرسي المقبل وعملا على تثبيت الإنجازات التي تم تحقيقها في مجال تعميم التمدرس وبلوغ الأهداف المرسومة للموسم الدراسي المذكور، وتنفيذا لمقتضيات القانون المشار إليه في المرجع أعلاه، يشرفني أن أوافيكم أسفله بالترتيبات التي ينبغي اتخاذها لتنظيم حملات التسجيل بالمداراس الابتدائية.

وحتى تحقق الحملات التحسيسية وحملات التسجيل الغاية المتوخاة منها فلا بد من تقييم نتائج حملات السنة الماضية والوقوف على بعض المشاكل التي حيث من نتائجها وذلك بغية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتجاوزها.

– أهم الاختلالات التي تشوب حملات التسجيل:

رغم المجهودات المبذولة من أجل تسجيل أكبر عدد ممكن من التلاميذ بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي قبل نهاية الموسم الدراسي (80 % من التسجيلات المتوقعة على الأقل ) فإن النتائج لا ترقى إلى هذا المستوى خصوصا بالوسط الحضري الذي تغلب فيه ظاهرة تأخير التسجيل بالمدارس إلى بداية الموسم الدراسي، وهو سلوك لا مبرر له وله عواقب سلبية على تنظيم الدخول المدرسي.

ومن أهم المشاكل التي يفصح عنها تقييم حملات التسجيل السابقة، عدم ضبط الأعداد الحقيقية للأطفال البالغين سن التمدرس المسجلين بكل فرعية ومؤسسة وذلك راجع إلى ضعف التنسيق بين مديري المؤسسات والسلطات الجماعية وعدم تفعيل أحكام قانون الإلزامية وما يتطلبه من تصريح بالأطفال في سن التمدرس وتطبيق “الدورية رقم 100/م ع ج م / ق ح م / 1 بتاريخ 26 يونيو 2000 في شأن تفعيل أحكام القانون المعدل لقانون 13 نونبر 1963 حول إلزامية التعليم الأساسي”.

ومن مظاهر الاعتماد على قوائم للأطفال في سن التمدرس دون التأكد من التسجيل الفعلي للمقيدين بها بالمدارس الابتدائية، عدم استقرار هذه الأعداد، إذ أنها تختلف باختلاف الإحصاءات الأولية لهذه الأعداد خلال شهري شتنبر وأكتوبر وتتغير غالبا في اتجاه التراجع، مما يؤدي إلى مراجعة البنيات التربوية وإحداث خلل في السير العادي للدراسة.

” الإجراءات والترتيبات على مختلف المستويات

إن تجاوز الاختلالات المشار إليها أعلاه بهدف تسجيل أكبر عدد ممكن من التلاميذ قبل إنهاء الموسم الدراسي، يقتضي تعبئة كل الفاعلين التربويين والشركاء المحليين على جميع المستويات.

× على مستوى الأكاديمية:

ـ تصنيف النيابات التابعة للأكاديمية حسب نسب تمدرس أطفال 6 سنوات المحققة هذه السنة والمرتقب بلوغها في الموسم الدراسي المقبل لتحديد النيابات التي تعرف نقصا في هذا المجال، بغية تقديم الدعم اللازم لها لترتقي إلى المستوى المنشود؛

ـ وضع برنامج عمل يتضمن العمليات والإجراءات التي ينبغي اتخاذها لتنظيم الحملات التحسيسية وحملات التسجيل والإمكانات البشرية والمادية اللازم تسخيرها لتنفيذ هذا البرنامج وكذا الجدولة الزمنية لإنجاز كل عملية من هذه العمليات؛

ـ تنظيم حملات إعلامية على المستوى الجهوي عن طريق استعمال وسائل الإعلام العمومية والمكتوبة؛

ـ توفير الدعائم الإعلامية ( لافتات وملصقات ومطويات…) بتنسيق مع النيابات بغرض عرضها واستعمالها بمناطق التدخل على المستوى الإقليمي والمحلي؛

ـ إحداث خلية على مستوى الأكاديمية ـ في حالة عدم توفرها ـ لتتبع نتائج حملات التسجيل واستثمار تقارير النيابات بصفة منتظمة والتدخل عند ملاحظة أي تعثر قد يحول دون تحقيق الأهداف المرسومة؛

ـ تجميع نتائج حملات التسجيل المحققة على مستوى النيابات واستثمارها وإعداد المجملات الجهوية بتعبئة المطبوع ” مجمل ج 3″ تم إرسالها في الآجال المسطرة أسفله إلى مديرية العمل التربوي.

× على مستوى النيابة:

ـ ضبط الجماعات التي تتطلب تدخلا مركزا، بناء على مستوى التمدرس المحقق، وكذا نوع التدخل اللازم انطلاقا من مسببات النقص الحاصل في الإقبال على المدرسة؛

ـ ضبط المؤسسات التعليمية التي تتميز بتأخير في عملية التسجيل في السنة الفارطة وحث مديريها على بذل مجهود أكبر في هذا المجال؛

ـ إعداد برنامج للحملات التحسيسية بمناطق التدخل وحملات التسجيل على مستوى المؤسسات التعليمية يتضمن جدولة زمنية لمختلف العمليات المطلوب إنجازها إقليميا ومحليا؛

ـ ضبط عدد الأطفال البالغين 6 سنوات عن طريق استثمار مختلف المعطيات المتوفرة وخاصة لوائح الأطفال المتوصل بها من ضباط الحالة المدنية، بناء على رسالة السيد وزير الداخلية الموجهة إلى السادة الولاة والعمال بتاريخ 26 يونيو 2000 تحت رقم 100/ م ع ج م / ق ح م / 1، في شأن تفعيل أحكام القانون السابق ذكره؛

ـ إعداد لوائح إسمية لهؤلاء الأطفال، تتضمن عناوينهم، حسب الجماعات، وتوزيعها على مدير مؤسسات التعليم الابتدائي المعنيين؛

ـ توفير الملفات المدرسية الضرورية ووضعها رهن إشارة إدارة المدارس في الوقت المناسب؛

ـ إشراك السلطات والجماعات المحلية وجمعيات المجتمع المدني وبعض القطاعات الحكومية في مختلف الحملات وكذا في توفير الأدوات والكتب المدرسية لتوزيعها على المحتاجين من الأطفال خاصة بالعالم القروي وبالمناطق شبه الحضرية؛

ـ استعمال وسائل الإعلام المحلية المتوفرة أثناء الحملات التحسيسية؛

ـ ربط الاتصال بنظارة الأوقاف بهدف تخصيص خطب الجمعة لشرح فائدة التمدرس وفضل العلم والمعرفة في تكوين المواطن الصالح لمجتمعه؛

ـ قيام فرق العمل التربوي عن قرب، إلى جانب اللجان المحلية، بتأطير اللقاءات المنظمة محليا لتوعية الآباء والأمهات بجدوى التمدرس؛

ـ تتبع حصيلة حملات التسجيل، في مختلف مراحلها، من طرف فريق العمل التربوي عن قرب بتنسيق مع المصلحة المكلفة بالخريطة المدرسية عن طريق تجميع واستثمار النتائج الواردة من المؤسسات وتعبئة المطبوعين “ج2″ و”ج3” وإعداد تقارير عن سير الحملات والصعوبات القائمة، وإرسال حصيلتها إلى الأكاديمية الجهوية ومديرية العمل التربوي ( قسم الخريطة المدرسية والتوجيه ) حسب التواريخ المحددة أسفله.

× على مستوى المؤسسة:

تتكون لجنة المؤسسة المكلفة بتنظيم الحملات التحسيسية لفائدة الآباء والأمهات وبتسجيل التلاميذ الجدد، من مدير المؤسسة رئيسا، وأطر التدريس وممثل عن كل من جمعية آباء وأولياء التلاميذ والسلطة المحلية والجماعة، ويناط بها ما يلي:

التدخل اللازم انطلاقا من مسببات النقص الحاصل في الإقبال على المدرسة؛

– ضبط المؤسسات التعليمية التي تتميز بتأخير في عملي التسجيل في السنة الفارطة وحث مديرها

ـ تحيين قائمة الأطفال البالغين 6 سنوات بتنسيق مع السلطات المحلية وممثلي الجماعات؛

ـ تضبط النتائج المحققة من خلال تعبئة ” المطبوع ج 1″ في كل مؤسسة، في التواريخ الآتية: متم شهر ماي، ونهاية شهر يونيو، و15 شتنبر.

ـ ترسل نتائج حملات التسجيل على النحو التالي:

* من المؤسسة إلى النيابة، في اليوم الموالي للتواريخ المحددة أعلاه؛

* من النيابة إلى كل من الأكاديمية الجهوية ومديرية العمل التربوي (قسم الخريطة المدرسية والتوجيه)، خلال الأسبوع الموالي للتواريخ المذكورة أعلاه؛

* من الأكاديمية إلى مديرية العمل التربوي، أسبوعا بعد التاريخ المحدد للنيابات.

ونظرا لما تكتسيه عملية تسجيل التلاميذ من أهمية بالغة في تحقيق هدف تعميم التعليم، فإني أهيب بكم أن تتخذوا كل الترتيبات اللازمة وأن تسخروا كل الإمكانيات المتاحة من أجل بلوغ الأهداف المنشودة في الآجال المحددة، والسلام.

مدير العمل التربوي

إمضاء: المصطفى حديكي