بسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

سيدي سليمان

بيان

لا تزال سلطات مدينة سيدي سليمان بكل مكوناتها وأنواعها من قياد ومقدمين وبوليس واستخبارات واستعلامات، في حالة طوارئ قصوى. فقد ظن سكان المدينة أن السلطة ستكون وجهتها هذه المرة إحدى الحانات بالمدينة مساء يوم الجمعة 10 نونبر 2006 على الساعة الثامنة حيث يكون البار ممتلئا عن آخره بالناس والسيارات الفارهة، وذلك بعد أسبوعين فقط من نهاية الشهر الكريم رمضان، فلعلهم سيقومون بما يملي عليهم قانون البلاد الذي يمنع تناول الخمور على المغاربة ويبيحه للأجانب فقط !!.

لكن لم يكن من ذلك شيء، بل كان مقصدهم أحد المنازل المقابلة للبار حيث يجتمع ثلة من شباب العدل والإحسان لحفظ القرآن الكريم. أخرجوهم واقتادوا جمعا منهم نحو سيارات البوليس التي حاصرت المكان، ثم تراجعوا عن ذلك ليعتقلوا صاحب البيت فقط الأستاذ ادريس كحول، بعد أن هدده أحدهم بتشميع بيته. حصل ذلك على مرأى ومسمع من عدد من السكان والباعة بالحي والمارة وسط حوقلة منهم واستنكار بما يفعله رجال السلطة المسلمون في بلد الإسلام. تم استنطاق الأستاذ المعتقل في مفوضية الشرطة ليتم إطلاق سراحه في ساعة متأخرة من الليل.

إننا إذ نستنكر هذا الفعل الطائش الذي يدل بما لا يدع مجالا للشك على الحمق والغباء الذي انتاب أجهزة المخزن في هذه الأيام، نؤكد رفض استدراجنا في متاهات العنف وحرصنا على الدعوة بالحكمة والرفق والرحمة النبوية.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.