بسم الله الرحمان الرحيمجامعة الحسن الثاني المحمدية

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

مكتب الفرع

بيــــــان

لبيك يا أقصى

تعيش الأمة الإسلامية هذه الأيام فترة من أحلك فترات تاريخها، إنها أيام تعيد إلى الذاكرة وللأسف الجروح الغائرة في قلب أمتنا من جراء التمزيق الذي لحق بها أشلاءا وأشتاتا وزرع السرطان الفتاك في جزء من أعظم أجزائها حياة وحساسية، فلسطين الأقصى.

غيوم الخريف تسمية جديدة لممارسة قديمة أقل ما يمكن القول عنها أنها همجية دموية مسلطة على شعب أبي أحيل، شعب الأقصى المرابط في ساحات الوغى.

أسبوع من الإبادة والتقتيل لنساء وأطفال فلسطين، 98 شهيد والمئات من الجرحى في ظرف قياسي، كل ذلك أمام صمت مخز للمجتمع الدولي عامة ولأنظمة الانبطاح العربية خاصة.

واستجابة لنداء النصرة والوفاء خرج طلبة وطالبات جامعة الحسن الثاني المحمدية غضبا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم بدعوة من الكتابة العامة للجنة التنسيق الوطني في مسيرة حاشدة احتجاجية على انتهاك حرمات الإسلام والمسلمين في أرض الإسراء و المعراج.

هكذا إذن احتضنت رحاب كلية الحقوق المحمدية أصوات التضامن اللامشروط مع شعبنا المجاهد في فلسطين وحكومته المنتخبة ديمقراطيا حكومة حماس، مرددين شعارات التنديد للاستكبار العالمي المساند للصهاينة المعتدين والداعم لسياستها العنصرية.

رحاب جابها الطلبة رافعين شعارات المساندة والدعم لقضايا أمتنا العادلة ومؤكدين أن في الأمة بقية حياة ورجولة وأن أصحاب القرار ودعاة التطبيع أبعد من أي وقت مضى عن الأمة و قضاياها.

أيها الطلبة الأحرار:

إنكم بوقفتكم هذه قد برهنتم للقاسي والداني أن الطالب كان وسيظل من مناصري كل الشعوب المستضعفة أينما وجدت، مساهما بالغالي والنفيس من أجل إحقاق الحق وإزهاق الباطل.

جماهيرنا الطلابية :

إننا إذ نختم وقفتنا هذه سائلين المولى عز وجل لأمتنا النصر والتمكين نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

تضامننا اللامشروط مع كل الشعوب المستضعفة وفي مقدمتها شعبينا في فلسطين والعراق.

تضامننا مع حكومة حماس ودعوتنا كافة الفصائل الفلسطينية إلى التوحد تحت إطار حكومة وحدة وطنية.

رفضنا لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

دعوتنا الجماهير الطلابية وكافة مكونات المجتمع المغربي والعربي إلى مزيد من التضامن اتجاه كل القضايا العادلة.

عن مكتب الفرع

الخميس:09/11/2006