جمعية المشكاة

للتربية و الثقافة

سيدي سليمان

بيان للرأي العام المحلي و الوطني والدولي

اعتادت جمعية المشكاة منذ خمس سنوات تقديم دروس نظرية وتطبيقية في كيفية أداء مناسك الحج و العمرة، بالإضافة إلى توعية فنية وصحية وأدب حسن التعامل مع ضيوف الرحمان، مستعينة في ذلك بأساتذة متخصصين وحجاج سابقين ووسائل إيضاح مبسطة من أجل تأهيل الحاج للقيام بالمناسك على الوجه المطلوب.

لكن مساء السبت 4 نونبر 2006، شنت السلطة حملة طرق أبواب الحجاج الذين يفدون على الجمعية لتلقي التداريب، وذلك لمنعهم من الحضور، مستعملة في ذلك كل وسائل الترهيب والتشويش.

وصبيحة الأحد 5 نونبر 2006 وقبيل انطلاق الحصة التدريبية الرابعة عشر، كانت هناك حالة استنفار قصوى في صفوف السلطة بكل مكوناتها من الباشا إلى المقدمين ومن رجال “الأمن” بأنواعهم ديستي واستعلامات عامة وغيرهم. وهكذا فوجئ حجاج بيت الله الحرام بهذا الحشد يمنعهم من تلقي تداريبهم على أداء المناسك، في الوقت الذي استقالت الجهات الرسمية من القيام بواجبها حيالهم، اللهم ما كان من بعض الدروس الهزيلة التي جاءت كرد فعل عما تقوم به الجمعية بنجاح وما اكتسبته من قبول لدى كل الحجاج بالمدينة خلال السنوات الخمس الماضية وثنائهم بعد رجوعهم على مجهودات القائمين على تأطيرهم، فسلطاتنا عوض أن تهتم بوضعية المدينة المزرية فهي: “ما دير خير ماتخلي اللي يديرو”.

وعلى إثر هذا التصرف الظالم في حق جمعيتنا، نعلن، نحن أعضاء مكتب الجمعية ومنخرطيها ما يلي:

ـ تشبثنا بحقنا في العمل الجمعوي.

ـ التزامنا بالدفع بالعمل الجمعوي الجاد إيمانا منا بكونه اللبنة الأولى لكل تنمية.

ـ استنكارنا الشديد لهذه المضايقات والاستفزازات اللاقانونية.

ـ مناشدتنا جميع الجمعيات والهيئات الحقوقية للوقوف ضد هذا العمل الأخرق الذي لن يستثني أحدا.

وحرر بسيدي سليمان 5 نونبر 2006