بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبهجماعة العدل والإحسان

الحاجب

بـــيـــان

ويستمر الحصار الجائر والشامل على كل أنشطة العدل والإحسان بمدينة الحاجب، من طرف أجهزة القمع المخزنية؛ وقد شمل الحصار سائر أنشطة الجماعة بدون استثناء، إذ تم ليلة السبت 04/11/2006 تطويق البيت المخصص للنصيحة.

يأتي هذا التعسف، بعد الحصار الذي شمل ليلة الجمعة 05/11/2006 كلا من بيتي السيد عبد الرحمان إسوال والسيد محمد ندير الذي منع من استقبال حتى أحد أصدقائه.

إن أبناء جماعة العدل والإحسان بمدينة الحاجب وهم يعيشون بصبر واحتساب وثبات هذه الجولة من جولات الجبر والطغيان التي تكشف زيف شعارات “العهد الجديد” و”حقوق الإنسان”…، ليعلنون لساكنة المدينة وللشعب المغربي وللرأي العام العالمي، مايلي:

– إدانتهم وتنديدهم للحصار اللامشروع المضروب على أنشطة الجماعة بالمدينة.

– إدانتهم لهذا التدخل السافر لمنع أنشطتهم الدينية دون استثناء واستمرار المضايقات اللاقانونية لهم.

– تمسكهم بحقهم القانوني في عقد لقاءاتهم ولن يثنيهم إرهاب المخزن ولن يَفُلَّ من عزيمتهم التي سيتكسر عليها ظلم الجبر وأعوانه.

– مطالبتهم الشرفاء والأحرار والفضلاء في المدينة إلى الخروج عن صمتهم وتحمل مسؤولياتهم إزاء هذه الانتهاكات الجسيمة التي تقودها أجهزة المخزن تجاه أبناء هذا البلد الحبيب.

– يتوجهون إلى العلي القدير سائلينه العون والتأييد.

“ولينصرن الله من ينصره” صدق الله العظيم.