أجلت المحكمة الابتدائية ببني ملال يوم الخميس02/11/2006 للمرة الثانية النظر في قضية الدكتور عادل نور الدين، عضو جماعة العدل والإحسان، إلى 7 دجنبر2006. بعد أن قرر القضاء متابعته بتهمة: “إهانة موظف أثناء قيامه بعمله”، حيث أقدم المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية ببني ملال على تقديم شكاية ظالمة وحاقدة إلى الشرطة القضائية ادعى في طياتها أن السيد نور الدين عادل “اقتحم مكتبه، وشتمه، وهدده بالقتل”.

يذكر أن المحكمة أعلاه كانت قد شرعت في البت في القضية في جلستها الأولى يوم05 أكتوبر2006. لتقوم بتأجيلها إلى02نونبر2006 ، ومنه إلى 7دجنبر2006.

وللإشارة فالسيد نور الدين عادل كان قد تعرض لطرد جائر من وظيفته في المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية ببني ملال في إطار العسف المخزني على أبناء جماعة العدل والإحسان بهذا البلد الحبيب. وهو الأمر الذي ستبت فيه المحكمة الإدارية بمدينة الدار البيضاء في غضون الشهر الجاري.

وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء [ابراهيم:43- 42