حاصرت قوات “الأمن” بقيادة رئيس الأمن الإقليمي ليلة السبت 21  10  2006 منزل الأخ محمد الغالي بسبب احتضانه لحفل عقيقة مهددة إياه بالاقتحام ومصادرة الممتلكات وتشميع البيت. وقد استمر الحصار طيلة فترة الحفل مما شكل استفزازا للمدعوين والجيران.

فهل أصبح إكرام الأقارب والجيران واستضافتهم أمرا مخالفا للقانون، أم أن منطق التعليمات أصبح يخرق كل الحدود!!