في الوقت الذي ينتظر فيه ساكنة الحي تكريم أهل القرآن ولو مرة في السنة، تلقى السيد محمد كمال يوم الأربعاء 23 رمضان1427 ه/الموافق 19 أكتوبر 2006م خبر توقيفه عن إمامة الناس وخطبة الجمعة مما أثار استنكار وغضب السكان، والسبب هو أن الخطيب يكثر من الدعاء على الظالمين. ويبدو أن هذا الدعاء قد وخز خاصرة المخزن وكما يقال في المثل الشعبي “مُولْ الفْزْ كَيْقفزْ”. وبهذا التصرف الأرعن يأبى المخزن إلا أن يحيي ذكرى مخازيه وفظائعه في حق شرفاء هذه المنطقة.

يذكر أن الأستاذ محمد كمال ومنذ ما يقرب من أربع سنوات يؤم الناس ويلقي خطبة الجمعة بمسجد درب مولاي الشريف المعروف بمسجد البئر (بالحي المحمدي بالدار البيضاء) فأكرمه الله تعالى بالمحبة والقبول لدى ساكنة الحي مما غاظ السلطات القمعية البغيضة.