الإنزال المكثف لعناصر السلطة المحلية والدرك الملكي والمخابرات الذي روع منطقة الدروة ليلة السبت 21 رمضان 1427 الموافق لـ14 أكتوبر 2006، ظن الناس أنه يتعلق بمطاردة عصابات بيع المخدرات أو مجموعات إجرامية خطيرة، إلا أن الجميع فوجئ بكون الأمر يتعلق بأخطر من ذلك حسب “المذهب المخزني” وهو شعيرة الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان! سواء في المساجد أو في البيوت!، حيت حوصر بيت السيد بوشعيب مطران القيادي في جماعة العدل والإحسان وتم منع أعضاء الجماعة من الالتحاق به، بطريقة مخزنية موغلة في الحمق والاستفزاز، تركت استياء كبيرا عند جميع السكان.

أفليس في القوم بصيص عقل أو إيمان عندما يمنعون الناس من ذكر الله وقراءة القرآن من غير مبرر لا في الشرع ولا في العقل ولا في القانون؟

وإذا كان خطباء الجمعة قد حثوا المسلمين على فضل الاعتكاف في رمضان وذكروهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتركه قط حتى توفاه الله، فأين سنعتكف إذا أقفلت بيوت الله في المغرب؟ بل لم أقفلت؟ ولم يحاربون الدين بكل هذه الجسارة؟

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ } إبراهيم42.