اعتقلت سلطات مدينة اليوسفية المرحوم التلميذ أحمد السالمي يوم 24 غشت 2006 من بيت أبيه لأجل استنطاقه بمبرر انتمائه لجماعة العدل والإحسان، وأطلق سراحه في وقت متأخر من الليل وكانت حالته الصحية جد متدهورة نتيجة لانخفاض في ضربات القلب وبعد اعتقاله بأسبوع توفي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته. لتعاود السلطات متابعته من جديد وهو راقد في قبره ليحضر بقاعة المحكمة الابتدائية صبيحة يوم الاثنين 30 أكتوبر2006 بتهمة عقد اجتماعات بدون ترخيص وتوزيع منشورات دون الحصول على إذن من السلطة المحلية.

أما آن لهذا المخزن الظالم أن يستحي ويكف عن أفعاله الطائشة اعتقلوا التلميذ مريضا وتابعوه وهو ميت.

أما كفاك يا مخزن أن تتابع وتعتقل الأحياء؟ أم أنك أصبت بعمى التعليمات التي لا تدع عضوا من جماعة العدل والإحسان إلا تابعته؟.

أم أن التعليمات امتدت لتتابع حتى الأموات؟