في سابقة خطيرة وضدا على كل الأعراف والقوانين وعلى سابق إصرار وترصد أقدمت فلول المخزن وفي مشهد هليودي على ترصد واعتقال السيد: عبد اللطيف مكاوي والسيد: عبد السلام لقصيصر بعد صلاة الصبح من يومه الجمعة 27 رمضان 1427 الموافق لـ 20 أكتوبر 2006 عند باب المسجد حيث كانا يعتكفان واقتدتهما إلى مخفر الشرطة، في خرق سافر وفاضح لكل القوانين الضامنة لأبسط الحقوق حق العبادة وفي دولة إسلامية!!! ودون مراعاة لحرمة المسجد! ولا لحرمة يوم الجمعة! ولا لحرمة ليلة القدر! ولا لحرمة صلاة الصبح! إنه منطق التعليمات الأرعن البليد وسلوك المتجبرين الظالمين “ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها”.

ويأتي هذا استمرار لمسلسل حماقات المخزن بهذه المدينة ومسلسل انتهاكه لحرمات الله فبعد اقتحام القوات المخزنية لبيت السيد عبد اللطيف مكاوي يوم 7 شتنبر 2006 حيث كان يقيم إفطارا لضيوفه بعد صيامهم ليوم 15 من شهر شعبان واعتقاله رفقة 8 من ضيوفه، قامت السلطات المخزنية بمنع أزيد من 20 من الوعاظ والخطباء خلال شهر رمضان جرمهم أنهم “قالوا ربنا الله ” ولم يكتفي منطق التعليمات بذلك بل قام بمنع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالاعتكاف وإخراج المعتكفين من بيوت الله بالقوة إنها الدولة الحامية للملة والدين!!!!

إنه انتهاك صارخ وخرق فاضح لأبسط الحقوق، حق عبادة الله عز وجل في دولة إسلامية؟؟؟؟