بـيان إلى الرأي العام

قال تعالى: ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها.

بعد المنع والتضييق، وحصار البيوت التي تحتضن مجالس النصيحة والمجالس التربوية التي اعتاد تنظيمها أعضاء جماعة العدل والإحسان بمدينة تاوريرت، وبعد الاعتقال  المهزلة- لتسعة أعضاء منهم اجتمعوا على مائدة الإفطار بعد صيام النصف الأول من شهر شعبان إحياء لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. جاء دور حصار المساجد، حيث بقيت بيوت الله مقفرة تشكوغياب الوعظ والإرشاد طيلة 20 يوما الأولى، مما دفع المواطنين إلى الاحتجاج وتوقيع عرائض (أكثر من700 توقيع)، فكانت استجابة المسؤولين مخيبة للأمل، حيث قدموا لوائح للوعاظ أقصي منها 27 واعظا وواعظة، لكونهم أعضاء في جماعة العدل والإحسان. ولم يتوقف المخزن وأعوانه عند هذا الحد بل تجاوزه إلى محاولة يائسة لمنع الاعتكاف..

وإننا إذ نطلع الرأي العام المحلي والوطني على هذه الممارسات القمعية المخالفة لأبسط حقوق الإنسان نعلن ما يلي:

1 ـ وقوفنا وقفة إجلال واحترام أمام ساكنة تاوريرت على تضامنهم غيرة على دين الله.

2 ـ تشبثنا بحقنا في الاجتماع على ذكر الله عز وجل.

3 ـ استنكارنا لهذه التصرفات المخزنية الهجينة الرامية إلى تدجين المسلمين ومخزنة بيوت الله

4 ـ دعوتنا كافة المسؤولين إلى التروي والتعقل قبل الإقبال على تطبيق التعليمات وتحذيرنا . من الاجتهادات غير محسوبة العواقب دنيا وآخرة.

5 ـ تذكيرنا من يهمهم الأمر بعواقب محاربة الله ورسوله ودينه وفتنة المؤمنين، قال تعالى:

“إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق”.

حرر بتاوريرت في 21 رمضان 1427

15 أكتوبر 2006