أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة وجدة يومه الخميس 19 أكتوبر 2006 حكمها في قضية الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان بسنة حبسا نافذة، وهي المحاكمة الثانية التي توبع فيها الأستاذ محمد عبادي رفقة ثلاثة من أعضاء الجماعة، وهم السادة: السيد البشير عبيد وعبد الرحمان الخضير وأنوار مغزة الذين كان نصيبهم، من بركات العهد الجديد، مثله، أي سنة حبسا نافذة، وكان هؤلاء الإخوة يتابعون بتهمة كسر أختام موضوعة بأمر السلطة العامة في إشارة إلى بيت الأستاذ عبادي المشمع منذ 25 ماي 2006 ظلما وعدوانا.

وكان الأستاذ عبادي اعتقل وإخوانه من قبل الأجهزة المخزنية صبيحة يوم الأربعاء 28 يونيو 2006 قرب بيته. وجدير بالذكر أنه بالإضافة إلى هذه المحاكمة هناك ثلاث متابعات أخرى في حق الأستاذ محمد عبادي.

ويأتي هذا الحكم الجائر لينضاف لسلسلة الأحكام الجاهزة التي تصدر ضد أعضاء العدل والإحسان منذ بداية الحملة المخزنية عليها في ماي 2006. وكلها أحكام تحاول من خلالها السلطة تخويف الجماعة وثنيها عن مواصلة رسالتها في الجهر بالحق في زمن يراد فيه للكل أن ينبطح.