إحياء لسنة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم باعتكاف العشر الأواخر من شهر رمضان الأبرك، أيام العتق من النار، دأب أعضاء جماعة العدل و الإحسان بمدينة ميسور على قضاء هذه الأيام استمطارا لرحمات الله ببيت أحد أعضاء الجماعة أمام منعهم من المساجد، لكن في هذه السنة المباركة و بعد ثلاثة أيام من الاعتكاف، فوجئ سكان حي القدس بمدينة ميسور بمحاصرة بيت السيد موحا عياش  حيث يقام الاعتكاف-من طرف مختلف الأجهزة المخزنية بعد منتصف ليلة الاثنين 23 رمضان الأبرك 1427هـ/ 16 أكتوبر 2006م، و أرغموهم على فض الاعتكاف، و لم تكتف أجهزة القمع بتشديد حصارها و تطويقها للبيت طيلة يوم الاثنين، بل تعدته إلى تصرف أرعن حيث سارعت بإنزال مكثف، و تهديد و منع كل من اقترب من البيت المحاصر، مما أدى إلى ترويع أصحاب البيت، و خلف استياء شديدا لدى سكان الحي الذين حجوا لمعرفة السبب، فما كان من الاخوة إلا أن قاموا بتوضيح سياق هذه الحملة المسعورة، فكان التعاطف من خلال ترديدهم لشعارات استنكارية.

” وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”