لم يكن محيط دار الشباب المسيرة يومه الأحد 15 أكتوبر، معسكرا لحشود عظمى من جميع أشكال القوة العمومية ( شرطة القرب ، القوات المساعدة، أعوان السلطة، عناصر الاستخبارات …. ) لمحاربة الإجرام أو حفظ الأمن أو لتحرير رهينة؛ بل كان هذا الحشد لأمر واحد، وهو منع جمعية الأنوار من مزاولة أنشطتها!!!

أمام هذا الإجراء الأخرق واللاقانوني، طالب مكتب الجمعية من مدير دار الشباب إعطاءهم المنع الكتابي؛ والذي تهرب من مسؤوليته ورمى الكرة إلى مندوب وزارة الشبيبة والرياضة، حيث أعادنا إلى المربع الأول رغم قانونية الجمعية و أحقيتها في مزاولة أنشطتها…

أمام هذا الإرباك الواضح والتناقض الصارخ، كان جواب الجميع ( المندوبية والسلطات ) وبالطبع شفهيا وبمنطق التعليمات؛ أنهم يطبقون مذكرة وزير الداخلية !!!

فحسبنا الله ونعم الوكيل…

حرر بتمارة

22 رمضان 1427

الموافق 15 أكتوبر 2006