بحماقة نادرة وعنجهية بدائية أقدمت السلطات الأمنية بمدينة برشيد ليلة السبت 21 رمضان 1427 الموافق لـ14 أكتوبر 2006 على تطويق بيت الأستاذ محمد آيت العزي القيادي في جماعة العدل والإحسان، حيث حاصرت البيت بطريقة وحشية أرهبت الأبناء والجيران والمارة، لا لشيء إلا لظنها الكاسد أن البيت قد يحتضن اعتكافا في العشر الأواخر من رمضان، هذه السنة النبوية الجليلة التي ظل مكانها الطبيعي هو المسجد قبل أن يمنعها منطق الظلم والاستبداد استهتارا بحرمات هذا الدين العظيم وبركات هذا الشهر الكريم.

فلا ندري أي نوع من الاستخفاف بحرمات الله لم تجسر عليه زبانية المخزن البليد؟ وأي نوع من الفساد لم ترتكبه أيادي الاستكبار العتيد؟.

مجالس القرآن ممنوعة، والعمل الجمعوي محظور، والاعتكاف محرم، ومجالس النصيحة مطوقة، والمساجد مؤممة، والاعتقالات مستمرة، والمحاكم عامرة….

مقابل ترويج سياسات التفقير والتجهيل والتعطيل، ومخططات التخدير والتنويم والتفويت…والقوم لاهون وعابثون “في سكرتهم يعمهون”. {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ } الشعراء227.