شهدت المحكمة الابتدائية بوجدة يومه الخميس 12 أكتوبر 2006 أطوار محاكمة الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان رفقة 3 من أعضاء الجماعة وهم السادة : السيد البشير عبيد وعبد الرحمان الخضير وأنوار مغزة، بتهمة كسر أختام موضوعة بأمر السلطة العامة في إشارة إلى بيت الأستاذ عبادي المشمع منذ 25 ماي 2006.

وقد حدد موعد جلسة النطق بالجكم في يوم الخميس 19 أكتوبر 2006.

وعرفت هذه المحاكمة عدة خروقات قانونية، حيث تم تطويق المحكمة منذ الساعات الأولى من الصباح وسد جميع المنافذ المؤدية إليها بفيالق من قوات التدخل السريع والقوات المساعدة والشرطة وشرطة الأحياء، إضافة إلى الأجهزة المخزنية السرية والعلنية والمخابرات في محاولات يائسة بائسة بليدة لثني الجموع الغفيرة من أعضاء الجماعة والمواطنين المتعاطفين من حضور جلسة المحاكمة ضدا على كل القوانين والأعراف التي تضمن حق حضور الجلسات العلنية، حيث تم منعهم من دخول قاعة المحكمة بل تم استفزاز المجتمعين وتفريقهم بالتهديد والوعيد.

وقد كانت جلسة المرافعات مطولة حيث امتدت لأزيد من أربع ساعات أكدت خلالها هيئة الدفاع، التي كانت تتكون من أزيد من 20 محاميا من مختلف هيئات المغرب، على قانونية الجماعة وقانونية اجتماعاتها، وأن تشميع بيت الأستاذ عبادي واقتحام البيوت ليلا أمر يتنافى مع كل الأعراف والمواثيق الدولية وليس له أي سند قانوني، وأن المحاضر التي تقدمت بها النيابة العامة مزورة والتهم ملفقة…..

وتأتي هذه المتابعة عقب اعتقال الأجهزة المخزنية للأستاذ محمد عبادي رفقة الأعضاء الثلاثة صبيحة يوم الأربعاء 13 يونيو 2006 قرب بيت الأستاذ عبادي المشمع.

وتشهد المحكمة الابتدائية كذلك يوم الإثنين 16 أكتوبر 2006 ثلاث محاكمات أخرى يتابع فيها 7 أعضاء من الجماعة من بينهم الأستاذ محمد عبادي بتهم التجمعات العمومية بدون سابق تصريح وتوزيع مناشير.

فحسبنا الله ونعم الوكيل.