بعد سلسلة من المحاكمات الجائرة لمجموعة من أعضاء جماعة العدل والإحسان بسطات، والتي قضت كلها بألفين درهم غرامة لكل فرد، بتهمة عقد تجمعات عمومية بدون تصريح؛ وبعد أسلوب التهديد الذي مورس على الأستاذ عبد الغاني نجم الدين ، أقبل المخزن بمدينة سطات على سلسة أخرى من الخروقات أبى إلا أن يثبت من خلالها أن كلمته هي العليا وكلمة “دولة الحق والقانون” هي السفلى. فقام بمنع أنشطة كل من جمعية المبادرة وجمعية التواصل وكذا جمعية البلسم الصحية. غير أن هذا المنع وكعادة المخزن لا تبرير له إلا “تنفيذا لتعليمات فوقية”. الأمر لم يقف عند هذا الحد بل قام مساء يوم الأربعاء 11 أكتوبر 2006 بتطويق بيت الأستاذ عثمان غفاري و بيت السيد محمد جودار ليتم بعد ذلك اعتقال هذا الأخير؛ وبعد تحقيق الهوية معه تم اخلاء سبيله في وقت متأخر من الليل.

إن هذا الأسلوب المخزني لا يثني ولن يثني جماعة العدل والإحسان عن السير وفق المنهاج الذي رسمته لتحقيق ما تصبو إليه الأمة من عزة وكرامة.

“يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ، والله متم نوره ولو كره الكافرون”

عن جماعة العدل والإحسان

مدينة سطات