الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

الكتابة العامة للتنسيق الوطني

لجنة الإعلام والتواصل

نشرة إعلامية وطنية

1 : ملف أنشطة الكتابة العامة للتنسيق الوطني :

تقديم:

عرف الموسم الجامعي 2005/2006 عملا دؤوبا ومتميزا للجنة التنسيق الوطنية و كتابتها العامة،وذلك من خلال قيادة العمل الطلابي الأوطمي على المستوى الوطني بتنسيق الأنشطة و النضالات المحلية من جهة، و اتخاذ العديد من الخطوات الوطنية من جهة أخرى، والتي عرفت استجابة طلابية قوية و موسعة، كانت الدعم والسند لاستمرار أعضاء اللجنة و الكتابة العامة في حمل اللواء، و السعي بخطى ثابتة في اتجاه تقوية حضور المنظمة في الوسط الطلابي و الجامعي و كذا في المحيط المجتمعي.

1 : المستوى التنظيمي :

ـ عقدت لجنة التنسيق الوطنية لقاءين خلال الموسم الجامعي2005/2006:

اللقاء الأول : يوم 08 دجنبر 2005 بكلية الآداب مراكش في “دورة عبد الجليل فخيش”.

حيت شهدت جامعة مراكش استقبالا كبيرا لوفود لجنة التنسيق الوطنية، عبرت فيه الجماهير الطلابية الصامدة عن تمسكها بالخيار النضالي الوطني وعن التفافها القوي والصادق حول قيادتها الوطنية، في الوقت الذي طوقت فيه أجهزة الأمن بشتى أنواعها الحرم الجامعي.

وقد صدر عن اللقاء جملة من القرارات أهمها:

ـ الإعلان عن انطلاق المرحلة الثالثة من المعركة الوطنية التي أرادت اللجنة أن تكون أكثر قوة وحزما باعتماد كل وسائل الضغط النقابية المشروعة.

ـ قررت اللجنة مراسلة مجلسي النواب والمستشارين بشأن التدخل العاجل لحمل الحكومة على التعامل الإيجابي مع المطالب الطلابية.

ـ إنشاء لجان وطنية تخصصية أنيطت بها مهمة متابعة تطورات الوضع وإنضاج المقترحات النضالية العملية.

اللقاء الثاني: يوم الخميس 30 مارس 2006، بجامعة محمد الخامس بالرباط، دورة “نصرة رسول الله”

وفق البرنامج التالي:

08.30 : استقبال الوفود بكلية الحقوق السويسي، والتسجيل في اللوائح.

09:00 : عقد جلسة عامة للجنة تم خلالها عرض و مناقشة التقريرين الأدبي والمالي، والمصادقة عليهما.

10:30: عقد جلسة عامة ثانية تم خلالها:

* انتخاب الكتابة العامة الجديدة، و توزيع المهام داخلها كما تم انتخاب الطالب محمد بن مسعود كاتبا عاما للاتحاد الوطني لطلبة المغرب لولاية ثانية.

* مناقشة آفاق المعركة الوطنية و المصادقة على البيان الختامي.

– 14:15: أمسية ثقافية فنية بكلية الآداب السويسي تضمنت،إضافة إلى لوحات فنية و إبداعية، الإعلان الرسمي عن أعضاء الكتابة العامة الجديدة، و كلمة الأخ الكاتب العام المنتخب الطالب محمد بن مسعود، ثم تلاوة البيان الختامي.

أعطت الكتابة العامة للتنسيق الوطني المسألة التنظيمية أهمية خاصة، لذلك حرصت على متابعة الفروع و مكاتب التعاضديات من خلال :

ـ التقارير الدورية،باعتبارها نافذة للاطلاع عن كثب على ما يجري في الجامعة،

ـ اللقاءات المفتوحة مع المناضلين و مجالس الفروع.

ـ وككل سنة أشرفت الكتابة العامة إلى جانب لجان الفرز على الانتخابات الطلابية، ضمانا للشفافية و الوضوح؛ و التزاما بالآليات الديمقراطية المصادق عليها في المؤتمر 16 لأوطم، كما تابعت وأشرفت على ـ التحاق مؤسستين جامعيتين بصف الكليات المهيكلة وهما:

كلية الاقتصاد بجامعة أكادير و الكلية المتعددة التخصصات بأسفي.

ـ وصل عدد المؤسسات الجامعية المهيكلة إلى 45 مؤسسة ـ

2 : الأنشطة النضالية :

أعلنت الكتابة العامة يوم 13 أكتوبر 2005 عن الانطلاق العملي للمعركة النضالية الوطنية تحت شعار:

“أنصفوا الطلاب” للدلالة على عدالة و مشروعية المطالب الطلابية، و يمكن تلخيص أهم مراحل المعركة الوطنية إلى حدود اليوم في ثلاث مراحل أساسية:

المرحلة الأولى: ً من 13 أكتوبر إلى غاية 16 نوفمبر 2005 “ً

ـ مراسلة الكتابة العامة السيد الوزر الأول لأول مرة قصد الحوارمع الوزارة الوصية.

ـ مراسلة التعاضديات ومجالس القاطنيين الوزارة الوصية (42 مراسلة بشأن فتح حوار الوزارة أبواب الحوار في وجه الكتابة العامة).

ـ خوض إضراب وطني يوم 20 أكتوبر2005: استجابة لنداء الكتابة العامة للتنسيق الوطني، عرفت الجامعة المغربية يوم الخميس 20 أكتوبر 2005 يوما مشهودا عبرت فيه الجماهير الطلابية عن التحامها بقيادتها الوطنية ووقفت صفا واحدا مرددة “أنصفوا طلاب”. المرحلة الثانية : ًمن 16 نوفمبر إلى غاية 08 دجنبر 2005 “ً

ـ خوض إضراب وطني ثاني يوم 23 نوفمبر 2005، بعدما تم تأجيله يوم 16 نوفمبر 2005، حيث أعلنت الدولة عطلة فجائية بسب توافق العديد من الإضرابات القطاعية في نفس اليوم:

حيت نظم ممثلون عن هياكل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ابتداء من الساعة 11:30 إلى الساعة 12:00 وقفة أمام مباني رئاسات الجامعات رافعين بصوت واحد صرخة ” أنصفوا الطلاب ” ، ومطالبين الدولة بتحمل مسؤولياتها وفتح حوار جاد مع الكتابة العامة للتنسيق الوطني .

ـ البدء في جمع التوقيعات الطلابية حول عريضة وطنية موحدة وقع عليها عشرات الآلاف من الطلاب.

ـ خوض حملة تواصلية كبرى داخل أسوار الجامعة و خارجها بملف تواصلي، يشرح الأوضاع الجامعية

و يقدم المقترحات الطلابية، عرف الملف مواكبة إعلامية و تفاعلا مهما.

المرحلة الثالثة: ً من 08 دجنبر2005 إلى اليوم .ً

ـ إعلان الشروع في مرحلة انتزاع المطالب مع الاستمرار في الضغط على الوزارة لتفتح أبواب الحوار في وجه الكتابة العامة.

معركة المنحة:

ـ إضراب يوم 06/12/2005 :

شهدت الجامعة المغربية يوم 06/12/2005 حركة احتجاجية مكثفة استجابة لنداء الكتابة العامة للتنسيق الوطني،الداعي إلى خوض إضراب وطني إنذاري احتجاجا على تأخر الدولة الظالم و الغير مبرر في صرف منح الطلبة الجدد وعلى إثر هذا النجاح المتميز للإضراب الوطني على كل المستويات، و الذي صاغت فيه الجماهير الطلابية أروع لوحات النضال الوطني القوي والموحد،خضعت الدولة أمام إرادة الطلاب، ليعلن العمداء عن بدء توزيع المنح ابتدءا من اليوم الموالي 07/12/2005 .

ـ الدعوة إلى خوض إضراب وطني مفتوح ابتداء من يوم الاثنين 27/02/2006 على الساعة العاشرة صباحا، و ذلك إلى حين صرف المنح الطلابية للدورة الثانية.وقد انطلق الإضراب فعليا في مجموعة من الجامعات واستجابت الدولة مضطرة إلى مطالب الطلاب وأعلنت عن صرف المنح.

ـ إحياء اليوم الأول للأحياء الجامعية،و ذلك يوم 16/03/2006 للفت الأنظار للوضعية المزرية التي تعيشها الأحياء الجامعية من الناحية الاجتماعية و الحقوقية وللمطالبة بالاستجابة لمطالب الطلاب الخاصة بالأحياء الجامعية والمضمنة في الملف المطلبي الوطني وقد رفع له شعار ” ارفعوا الحيف و الحصار عن الأحياء الجامعية”، وقد تم تخليده على الشكل التالي:

ـ نظمت فروع الإتحاد الوطني لطلبة المغرب مجموعة من الوقفات الاحتجاجية أمام الأحياء الجامعية ونذكر على سبيل المثال : الرباط ، مكناس، وجدة ، أكادير، فاس… حيث عرفت في مجموعها حضورا طلابيا مكتفا وازاه في المقابل حضور أمني قوي بلغ إلى حد المنع كما حدث في أكادير.

ـ تنظيم نشاط وطني احتضنته جامعة محمد الأول بوجدة كان برنامجه على الشكل التالي :

أ : صباحا بكلية العلوم:

حلقية افتتاحية ترحيبية بالكتابة العامة للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، شكر فيها هذه الأخيرة على اختيار جامعة وجدة لاحتضان هذا النشاط الوطني المركزي، كما ذكر بالسياق العام لهذا العرس النضالي الهام.

ب : مساء بكلية العلوم:

كان لأعضاء الكتابة العامة لقاء مفتوح مع مجلس المناضلين تناول اللقاء السياق الدولي والإقليمي والمحلي الذي يأتي فيه هذا النشاط، إضافة إلى السياق الخاص الجامعي.

كما تمت مناقشة الوضعية الحالية للأحياء الجامعية والتي تتميز بتدني مستوى الخدمات، وضعف المرافق الاجتماعية، وقلة طاقتها الاستيعابية والتي لا تتجاوز 12% من الطلبة المسجلين في الجامعات المغربية، لتجد النسبة الباقية نفسها ضحية السماسرة والوسطاء في الكراء.

ج : ليلا بالحي الجامعي:

نظمت وقفة احتجاجية ردد خلالها الطلبة الذين شاركوا فيها بكثافة، شعارات تنديدية بالحيف والحصار الذي تعرفه الأحياء الجامعية مطالبين برفعه؛ وبصون كرامة الطلبة بتوفير السكن اللائق لهم، وحفظ حق الممارسة النقابية المسؤولة، كما رددوا شعارات ترحيبية ومساندة للكتابة العامة للاتحاد الوطني.

ـ مراسلة مجلسي البرلمان و الفرق البرلمانية بشأن فتح حوار مع الحكومة على أرضية الملف المطلبي الوطني.

ـ دعت الكتابة العامة للتنسيق الوطني إلى جعل يوم الخميس 25 ماي 2006 يوما لإرجاع المطرود بتنظيم وقفات جامعية أمام مباني رئاسات الجامعات احتجاجا على الطرد التعسفي الذي طال مناضلي أوطم بكل من بني ملال ، الجديدة وعين الشق عاشت ، وقد أكدت الجماهير الطلابية أن الإتحاد الوطني لطلبة المغرب جسد واحد.

ـ المساندة المكتفة لطلبة بني ملال أثناء معركة الطرد والاعتقال عن طريق تنظيم عملية زيارة الوفود للكلية ثم للمحكمة.

3: على المستوى الحقوقي :

ـ تنظيم يوم وطني حول الاعتقال السياسي في صفوف الطلاب بوجدة.

ـ تنظيم مهرجان وطني تحت شعار “جميعا من أجل إطلاق سراح معتقلي اوطم ” يوم 14/12/2005، تم خلاله استقبال عائلات المعتقلين وعرف حضور نخبة من الفاعلين في المجتمع المدني .

ـ دعوة الكتابة العامة فروع الإتحاد من أجل إحياء ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي.

ـ المشاركة المكثفة و الفاعلة في فعاليات المسيرات الوطنية الشعبية للتضامن مع الشعوب المستضعفة في فلسطين و العراق ولبنان، والتي نظمت في الرباطو الدار البيضاء…. وكذا في الوقفات أمام البرلمان.

ـ خوض حملة التنديد بالإساءة التي تطاولت على شخص رسول الله صلى الله عليه و سلم، وقد دعت الكتابة العامة في بيان لها إلى:

1 – المشاركة الفاعلة في الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها أمام قبة البرلمان يوم الجمعة 03/02/2006

2 – تكثيف الاحتجاجات الطلابية داخل أسوار الجامعة.

3 – المشاركة في التعبئة الكبيرة لمقاطعة المنتجات والسلع الدانمركية.

ـ لتتوج هذه الحملة بتنظيم يومي النصرة والفداء بجامعة الحسن الثاني المحمدية يومي17-18فبراير2006

تحت شعار:” لبيك يا رسول الله ”

ـ إصدار بيان تضامني مع قناة الجزيرة القطرية بعد صدور التقرير / الفضيحة الذي نشرته جريدة ” ديلي ميرور ” البريطانية ، المتعلق بخطة للرئيس الأمريكي جورج بوش يعزم فيها قصف المقر الرئيسي لقناة الجزيرة العربية في الدوحة ، وبعض مكاتبها في الخارج .

ـ إصدار بيان تضامني مع الأساتذة الباحثين الذين تعرضوا في اعتصامهم المفتوح والمشروع يوم الثلاثاء 2 ماي 2006 أمام مبنى وزارة التعليم العالي لتدخل همجي نفذته بأمر “آمر” أجهزة القمع البوليسية، و اعتقال عدد مهم منهم، لا لشيء إلا لأنهم طالبوا بحقهم المشروع في تسوية ملفاتهم.

ـ التنديد بالاعتداءات البشعة والمتكررة التي يتعرض لها الطلبة المعطلين بالرباط .

ـ تنظيم مهرجان فني تضامني مع إخواننا في فلسطين بعد الاعتداء الشنيع على قطاع غزة وذلك يوم الاثنين 03/07/ 2006 برحاب كلية الشريعة جامعة القرويين أكادير.

4: على المستوى الإعلامي والتواصلي :

ـ إصدار نشرات دورية شاملة و أخرى خاصة لتغطية الأنشطة ذات الطابع الوطني.

ـ تطوير الأداء الإعلامي للمنظمة بإطلاق الحلة الجديدة للموقع الالكتروني الخاص بالمنظمة و الذي استطاع رغم فتوته مواكبة المعركة الوطنية و الأنشطة المتشعبة للمنظمة، كما استطاع أن يفتح أبوابا مهمة للتواصل مع الأوساط المهتمة بالشأن الجامعي و الطلابي داخل المغرب و خارجه.

ـ التواصل مع الصحافة الوطنية ومحاولة كسر الحصار الإعلامي المغربي المضروب على الحركة الطلابية المغربية. ونشكر بالمناسبة كل المنابر الإعلامية والشخصيات الصحفية التي ساندت نضالات الطلاب.

ـ فتح قنوات الاتصال مع فروع الاتحادات الطلابية الشقيقة في الرباط، و ذلك بدعوتها للحضور و المشاركة في فعاليات الملتقى الوطني، و تبادل الزيارات مع البعض الآخر.

ـ مراسلة الأستاذ أحمد الشاطر رئيس الاتحاد العام للطلاب العرب لإشعاره بمستجدات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

ـ مراسلة الأستاذ علي هميل سليمان رئيس اتحاد طلاب عموم إفريقيا لإشعاره بمستجدات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

ـ مراسلة السفارات العربية في المناسبات الدينية و الوطنية و موافاتها بجديد الساحة الطلابية.

ـ11/7/2006 : تلقى الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في شخص الكاتب العام ذ محمد بن مسعود مجموعة من الرسائل كان آخرها رسالة الأستاذ المجاهد وليد أبو شنب عن الجبهة العربية الفلسطينية وعضو مؤتمر الاحزاب العربية وأمين سر جمعية النهوض بالأسـرة الفلسطينية.

2 : ملف الطرد والتوقيف في حق مناضلي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب:

” كانت ولاتزال التحديات في تاريخ الإتحاد الوطني لطلبة المغرب حوافز لنهضته، وبواعث لثباته تحملا ومدافعة، ولن تحجبه إن شاء الله غشاوة المخزن و أذنابه مهما تسلط وتجبر، فسنة الله أن الابتلاء مقدمة لمستقبل الكرامة والعزة، وسنة الله كذلك أن مكر الماكرين يرجع عليهم فينقلب بذلك السحر على الساحر . “

مقتطف بيان تنديدي لمكتب تعاضدية كلية العلوم عين الشق بتاريخ 07 ـ 11 ـ 2005

تقديم :

لقد عرف الموسم الجامعي 2005 ـ 2006 تطورا كبيرا على مستوى قيادة المعارك الوطنية تحت قيادة حكيمة للكتابة العامة، كما عرف الموسم بالموازاة مع ذلك في جميع المواقع الجامعية تميزا ملحوظا من خلال حجم ونوع الأنشطة المنظمة تحت إطار الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، وهذا ما أثار حفيظة المخزن معلنا بذلك تدشين حملة من التوقيفات والطرد في حق مناضلين من الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، وهو ما عرفته كل من كلية العلوم بجامعة الحسن الثاني عين الشق و كلية الآداب ببني ملال جامعة القاضي عياض، ثم كلية الآداب بجامعة شعيب الدكالي .

ومن خلال هذا التقرير نعرض لملف الطرد والتوقيف ابتداءا بملف البيضاء عين الشق و ملف الجديدة ثم ملف بني ملال.

1 : جامعة الحسن الثاني عين الشق:

مدخل :

إن تاريخ جامعة الحسن الثاني عين الشق تاريخ حافل بالأحداث التي بصمت تاريخ المنظمة بمداد من العطاء و التضحيات، كما كان لها كبير الانعكاس على المسار السياسي لبلدنا المغرب، خاصة عند الحديث عن أحداث كلية الطب موسم 92، وأحداث الجامعة الربيعية موسم 95، ثم الدرس الكبيروالقاصي الذي تلقاه المخزن المغربي إبان أحداث الدورية الثلاثية بكلية الحقوق طريق الجديدة موسم 96 ـ 97 ـ 98 ، الشيء الذي رسم توجها جديدا للمخزن بهذه الجامعة بعد كل هذه الأحداث،حيث طغى الهاجس الأمني وبدأ التعامل مع أنشطة الهياكل بنوع من التضييق أحيانا والمنع أخرى، واستمرار مسلسل الاعتداءات على مناضلي أوطم بين الضرب والاعتقال والطرد والتوقيف, وكان لفصيل طلبة العدل والإحسان النصيب الأوفر من كل ذلك .

سياق توقيف تسعة طلبة من كلية العلوم عين الشق

بدأ سياق الحدث مند أواخر الموسم الجامعي الماضي بعدما تمت إحالة خمسة طلبة مناضلين بنفس الكلية على المجلس التأديبي بسبب نشاطاتهم النقابية، إلا أن احتجاجات الطلبة ضد هذا القرار، إضافة إلى الواجهة القانونية التي تكلف بها محامون، كما أن تعاطف مجموعة من الأساتذة مع هؤلاء الطلبة، كلها عوامل دفعت بالمجلس التأديبي إلى التراجع عن أي قرار جائر.

وتجدر الإشارة إلى أن عميد الكلية والكاتب العام لإدارة الكلية بالإضافة إلى بعض الأساتذة، هم من يسعون إلى توقيف الطلبة المناضلين للحد من أنشطتهم النقابية وتأطيرهم للطلبة.

ـ مع مستهل الموسم الجامعي 2005/2006 ، نظم الطلبة تحت إشراف مكتب التعاضدية أيام استقبال الطالب الجديد، والتي شهدت تواصلا متميزا مع جل الطلبة والطالبات الجدد ؛ كما واكبت هذه الأيام حركة غير عادية لأجهزة الأمن السري، حيث كانت السمة الغالبة على سياسة الإدارة منذ البداية هي التضييق على الأنشطة ومحاولة إفشالها .

ـ يوم الجمعة 23 شتنبر 2005 على الساعة 18:00 قام عميد الكلية رفقة الكاتب العام والأعوان وجهاز الأمن الخاص – بلغ عددهم 15 عنصر  بالاعتداء على 4 طلبة من مكتب التعاضدية :

1 : محمد المنور: الكاتب العام لمكتب التعاضدية ( عضو فصيل طلبة العدل والإحسان )

2 : عبد العالي البوشتي : عضو مكتب التعاضدية ( عضو فصيل طلبة العدل والإحسان )

3 : علي أعفا : عضو مكتب التعاضدية.

4 : هشام رصيف : عضو مكتب التعاضدية .

مستعملين السلاسل الحديدية والكلاب البوليسة، ليتم تهديدهم بعد ذلك بالطرد إن أقدموا على تنظيم أي نشاط في الكلية .

جراء هذا الاعتداء أصيب أحد أعضاء مكتب التعاضدية بالإغماء، ليبقى طريح الأرض حتى الساعة 20:30 حيث اتصل العميد برجال الأمن الذين نقلوا المصاب إلى المستشفى، ليقتادوه بعد ذلك رفقة طالبين مناضلين آخرين إلى مركز الشرطة، حيث تم استنطاقهم وإطلاق سراحهم في وقت متأخر من الليل.

ـ في اليوم الموالي قاطع الطلبة الدراسة احتجاجا على هذا الاعتداء، كما أصدر مكتب التعاضدية بيانا تنديديا في الموضوع.

ـ يوم الأربعاء 27 شتنبر 2005 كان من المبرمج أن يعقد العميد لقاء مع الطلبة الجدد حول موضوع مزايا “الإصلاح الجامعي” ، هذا اللقاء عرف حضور أعضاء مكتب التعاضدية الذين أخذوا مداخلات في الموضوع بينوا فيها للحاضرين هشاشة ” الإصلاح ” وعمق المشاكل المترتبة عنه.

ـ في الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر نظم مكتب التعاضدية أيام التعارف الطلابي التي شهدت تواصلا جيدا مع الطلبة، كان رد فعل الإدارة إزاءها : هو نزع الإعلانات والمنع من الاستفادة من مرافق الكلية والتهديد بالإحالة على المجلس التأديبي.

ـ ابتداء من هذا النشاط قرر الطلبة الصلاة في ساحة الكلية بعد التضييق الذي مورس على المسجد

( السطو على التجهيزات،إغلاق الممر الرئيسي المؤدي إلى المسجد …)

ـ الأسبوع الأخير من أكتوبر نظم مكتب التعاضدية الأيام الثقافية الرمضانية حيث تقرر المبيت في الكلية لحراسة الأروقة والمعارض، وفي الليلة الأولى من المبيت شهدت الكلية حصارا أمنيا من قبل مختلف أنواع رجال الأمن (فرق التدخل السريع وشرطة القرب …)، وذلك بحضور عميد الكلية ورئيس الجامعة، هذا الأخير أعطى أوامره لقوات التدخل السريع في حدود الساعة 00: 01 ليلا بالتدخل لطرد الطلبة بالقوة من الكلية.

ـ في اليوم الموالي للحدث قاطع الطلبة الحصة الصباحية وتلتها مسيرة حاشدة إلى كلية الحقوق، لتبقى تحركات رجال الأمن ومرابطة سيارات قوات التدخل السريع وشرطة القرب أمام باب الكلية طيلة الأسبوع.

ـ يوم الأربعاء 26 أكتوبر عقد عميد الكلية المجلس التأديبي الذي أصدر قرار التوقيف في حق 9 طلبة، تراوحت مدة التوقيف ما بين سنة وأربع سنوات.

* وقد نقل أحد الأستاذة من أعضاء المجلس التأديبي، أن % 50 من أعضاء المجلس صوتوا ضد القرار، إلا أن عميد الكلية رجح كفة المؤيدين له.

بعدها مباشرة وبعد مجموعة من الخطوات التعبوية والتواصلية مع مكونات الكلية أصدر مكتب التعاضدية بيانا تنديديا، رسم ملامح المعركة النضالية حول المشكل التي ستتخذها الكلية احتجاجا على حدث الطرد والتي جاءت على الشكل التالي :

1 ـ الواجهة الطلابية :

ـ تنظيم وقفات احتجاجية ( حلقات , مسيرات , اعتصامات … ) .

ـ تنظيم إضراب عن الطعام لستة من الطلبة الموقوفين مدة 48 ساعة .

ـ عقد تجمعات عامة .

ـ تنظيم اضرابات للطلبة عن الدراسة .

ـ استمرار تعبئة الطلبة بشكل يومي من خلال الكلمات في الساحة والأقسام، و عن طريق الملصقات، مما شكل في الكلية رأيا طلابيا عاما متتبعا.

ـ ارتداء الطلبة الموقوفين لأقمصة موحدة، كتب على كل واحد مها اسم الطالب الموقوف ومدة توقيفه .

ـ عمل مكتب الفرع على تعبئة الجماهير الطلابية في الجامعة، تحسيسا ومواكبة لتطورات ملف التوقيف، ثم مشاركة في الاحتجاجات ؛ دون أن ننسى التنسيق مع الجامعة المجاورة بن مسيك المحمدية في وقفة احتجاجية مشتركة .

ـ مراسلة كليات ومكاتب فروع مختلف الجامعات لإدارة كلية العلوم عين الشق، داعية إياها إلى التنازل عن قرار التوقيف الجائر .

2 ـ الواجهة التواصلية :

ـ تواصل مكتب التعاضدية مع جميع الطلبة في الكلية، وجل الأساتذة .

ـ التواصل مع المكتب المحلي لنقابة الأساتذة بالكلية .

3 ـ الواجهة الإعلامية :

ـ مواكبة تطورات ملف التوقيف إعلاميا من قبل لجان الإعلام في الجامعة .

ـ إعداد ملف إعلامي حول مشكل الطلبة الموقوفين من قبل لجنة الإعلام الجامعية للتواصل به ـ وزعت منه أعداد كبيرة ـ محليا وجامعيا.

ـ إعداد شريط مرئي حول معركة الموقوفين .

ـ إمداد موقع أوطم الإليكتروني بجميع المستجدات .

ـ التواصل مع بعض الجرائد .

4 ـ الواجهة القانونية :

ـ نظرا لأهمية هذه الواجهة، فقد تقدم الطلبة الموقوفون إلى المحكمة من أجل الطعن في قرار التوقيف، حيث قام محام الطلبة بفضح كل الخروقات القانونية التي شابت اتخاذ هذا القرار،و هو ما كان له كبير التأثير على مسار الملف في الاتجاه الإيجابي .

( هذه الخطة النضالية أدخلت الكلية في شبه احتجاج يومي، لم تستطع معه إدارة كلية العلوم، مواكبة الضغط الطلابي وضغط الأساتذة، بالرغم من استمرار مضايقاتها : كمحاولة منع الطلبة التسعة من ولوج الكلية والاعتداء عليهم من جديد بالدفع والضرب . وقد أصدرت المحكمة بعد كل ذلك قرارا بوقف تنفيذ قرار التوقيف في حق الطلبة التسعة ليتابعوا دراستهم بشكل قانوني، وهو ما اعتبرته الجماهير الطلابية بكلية العلوم عيدا، وانتصارا عزز رصيد تاريخها النضالي، حيث تم تنظيم يوم احتفالي تحت إشراف مكتب الفرع لاستقبال هؤلاء الطلبة في 14 /03 / 2006 ؛ وقد عرف هذا اليوم أيضا تدخل عميد الكلية شخصيا والكاتب العام بالاستعانة بعناصر “السكيرتي” لمنع هذا الحفل الذي تم في الأخير .

وقد أصدرت المحكمة حكما نهائيا في شهر ماي بتبرئة الطلبة التسعة الموقوفين من كل ما نسب إليهم ).

2 : جامعة شعيب الدكالي الجديدة :

أمام كل الانتصارات التي حققتها التعاضديتين في كل من العلوم والآداب منذ انطلاق الموسم الجامعي، والإخفاق الذي عرفته الإدارة وامتناع الطلاب عن أنشطتها الاالقليل منهم لم يكن بوسع الإدارة لتنفس عن نفسها إلا بإقدامها يوم 26دجنبر 2005 على طرد طالبين هما :عبد الفتاح صنيبي ومحمد سعيدي وتوبيخ آخرين هما : عبد الرحيم العماري و عبد الصادق بطني وهم جميع أعضاء مكتب تعاضدية كلية الآداب وأعضاء فصيل طلبة العدل والاحسان، هذا القرار الذي لم تراعي فيه ادنى شروط التحصيل العلمي، بزعمها انه قد يكون سببا في

التحجيم أو القضاء على عمل الإتحاد الوطني لطلبة المغرب داخل الكلية، لكن الأمر كان مغايرا وانقلب السحر على الساحر إذ أصبحت الإدارة هي المعزولة وهي العدو في تصور الطلا ب والأساتذة في حين خرج الطلبة المطرودين والطلاب عامة من هذه المعركة التي دامت حوالي 06 أشهر محققين مطلب الرجوع إلى الدراسة بعد خطة محكمة.

تم التخطيط للمعركة النضالية حول قرار التوقيف والتوبيخ عبر مراحل محكمة وحكيمة أيضا، اعتمدت فعلا طلابيا قويا، وتواصلا مهما، وإعلاما مواكبا لكل التطورات والأحداث، وواجهة قانونية لإبطال قرار التوقيف . و قد رفع لهذه المعركة شعار: ” لا استسلام لا خضوع زحفا زحفا لا رجوع ” .

وعلى إيقاع هذه الاحتجاجات الطلابية، تم عقد اجتماع استثنائي لمجلس الكلية تم التأكيد فيه على عدم التنازل عن قرار التوقيف والتوبيخ، بل استمرت إدارة كلية الآداب في اعتداءاتها على الطلبة المتضررين بين المنع من ولوج الكلية والضرب والتهديد بالطرد، ثم الاعتقال كما حدث يوم 17 / 05 /2006 بعد تدخل قوات الأمن لاعتقال الطلبة المعتصمين داخل الكلية : عبد الفتاح صنيبي ،عبد الرحيم العماري ، ياسين الورزادي، محمدالصردي، والاعتداء عليهم بالضرب والسب والتهديد بالطرد، ليطلق سراحهم في منتصف الليل بعد استنطاقهم ،و كل ذلك بمباركة عميدة الكلية و نائبها و الكاتب العام .

ـ بعد هذا الحدث استمر الطلاب في تنظيم مجموعة من الأشكال الاحتجاجية الضاغطة لانتزاع مطلب الرجوع للدراسة وازاه تنظيم مجموعة من الأنشطة الأخرى ذات الطابع الثقافي..

إلا أن المحكمة قضت في الأخير بعودة الطالبين الموقوفين إلى الدراسة، وقد احتفل الطلبة بهذا الإنجاز الذي اعتبروه تتويجا مستحقا لفعل طلابي قوي، في ظل قيادة طلابية حكيمة .

3 : كلية الآداب بني ملال :

– تقديم

يعد ملف الطرد والإبعاد عن الدراسة، أو ملف الاعتداء عموما هذه السنة على الطلبة المناضلين أعضاء هياكل أوطم في كلية الآداب ببني ملال، ذو جذور تاريخية تمتد إلى قرابة أربع سنوات ؛ وهي الفترة التي تعتبر حرجة في العمل النضالي بهذه الكلية، وذلك لوجود سبب قوي في اعتقادنا و هو تواطؤ المخزن مع إدارة الكلية التي يسيرها نائب عميد أخذ على عاتقه وبكل إصرار اجتثات أي عمل نقابي بكليته ؛ خاصة بعد التطور الملموس في حجم ونوع أنشطة هياكل أوطم، وتزايد التفاف الطلبة حول ممثليهم من داخلها، هذا التطور والتميز في الأداء النقابي ، بات أمرا مقلقا لإدارة كلية الآداب ببني ملال في شخص نائب العميد ـ الذي سيصبح فيما بعد عميدا مكافأة له على مجهوداته ـ فهذا الأخير يعتبر المحرك الأساسي لجميع فصول

الاعتداءات والطرد والتوقيفات في حق الطلبة المناضلين وعلى رأسهم أعضاء فصيل طلبة العدل والإحسان، وهذا ما سنلمسه من خلال التقرير التالي .

سياق الطرد والإبعاد ثم المحاكمة في حق طلبة بني ملال

بالإضافة إلى ما تطرقنا إليه في التقديم من سياق، فإن بداية هذه السنة عرفت عملا متميزا لمكتب تعاضدية كلية الآداب من خلال :

ـ الإشراف على عملية توجيه الطلبة الجدد والسعي لحل مشاكلهم.

ـ الوقوف الفاعل لحل مشكل تأخر صرف المنح للطلبة…

ـ تنظيم مجموعة من الأنشطة الثقافية التي عرفت التفافا طلابيا كبيرا .

هذه الأنشطة واكبتها تحركات نائب العميد ـ المصر على الحد من أي فعل نقابي ـ الذي بدأت معه عملية التهديد بالطرد لبعض الطلبة المناضلين، كما حدث للطالب عبد الحكيم أمروس عضو مكتب التعاضدية عضو فصيل طلبة العدل والإحسان، يوم الأربعاء 23/11/2005 حين تلقى تهديدا شفويا من نائب العميد بالطرد دون معرفة الأسباب.

لتتسارع الأحداث في الكلية بعد ذلك:

ـ 27/02/ 2006: قام مكتب التعاضدية بتنظيم عملية توزيع المنح على الطلبة بعد الإعلان عن صرفها، مباشرة بعدما تم تعليق بيان الكتابة العامة للتنسيق الوطني القاضي بالدخول في إضراب مفتوح في حالة استمرار تأخير صرف المنحة.

ـ 28/02/2006: تدخلت الإدارة لعرقلة هذه العملية، حيث قام نائب العميد وبعض موظفي الإدارة باستفزاز أعضاء مكتب التعاضدية وطردهم من أمام مكتب توزيع المنح، مع القذف والسب، وقد واكب ذلك احتجاجات طلابية عارمة مستنكرة لهذه السلوكيات اللامسؤولة.

ـ في الأسبوع الموالي من شهر مارس، قام مكتب التعاضدية بتنظيم نشاط ثقافي، في سياق ما أقدمت عليه الدانمارك من نشر صور مسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، عرف مجموعة من الإبداعات الطلابية، بالإضافة إلى الملصقات التي تعبر عن بعض الأنشطة المصورة داخل الكلية طيلة هذه الفترة.

ـ 07/03/2006: فوجئ الطلبة بالسرقة التي تعرضت لها إبداعاتهم وإسهاماتهم من قبل الإدارة، رغم أنها تدور في فلك محبة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد كانت هذه السرقة في الفترة الوالية حيث غاب مكتب التعاضدية وعامة الطلبة عن رحاب الكلية، ومساء اليوم نفسه خاض الطلبة وقفة احتجاجية تنديدية بالسلوكيات الصبيانية للإدارة.

ـ 08/03/2006: تم تجديد رواق الإبداعات بشكل مضاعف، كما ثم إحياء اليوم العالمي للمرأة من خلال حلقة نقاش عبر فيها الطلبة عن منظورهم لقضية المرأة .

ـ صبيحة يوم الخميس 09/03/2006 : توالى النشاط والتواصل في رواق الإبداعات . إلا أنه عكر صفو هذه الأجواء ما تعرض له عضو مكتب التعاضدية أحمد خلادي من حالة إغماء بعدما كان يقوم بتعبئة الطلبة وشرح السلوكات الإرهابية التي ينهجها المخزن من خلال تهديد البوليس والمخابرات لأمه كي ترغمه على التراجع عن عمله النقابي، وهو ما شكل له ضغوطا نفسية، لينقل إلى المستشفى، وفي المساء خاض الطلبة وقفة احتجاجية بهذا الصدد تم فيها استقبال الطالب المذكور.

ـ بعد انعقاد مجلس الكلية يوم الخميس 16/03/2006، فوجئ أعضاء مكتب التعاضدية والطلبة جميعا صبيحة يوم الجمعة 17/03/2006 على الساعة الثامنة والنصف بقرار التوقيف لمدة سنة ونصف في حق عضو مكتب التعاضدية محمد خلقي الشيء الذي جعل الطلبة يستنكرون هذا القرار ويخوضون تظاهرات طيلة اليوم.

ـ وفي يوم الاثنين 20/03/2006: تفاجأ أعضاء مكتب التعاضدية وأعضاء مجلس الطلبة و بعض الطلبة المناضلين بقرار تجميد ملفاتهم وانتفاء الصفة الطلابية عنهم، لينضاف بعد ذلك طالب آخر إلى قائمة الموقوفين في الصبيحة نفسها، ليصل العدد إلى سبعة طلبة موقوفين، هذا مع منع تام من الولوج إلى الكلية .

ـ بالنسبة لأسبوع 27/03/2006: فقد عرف نفس الوتيرة، وهذه المرة مع الاستفزازات المستمرة لنائب العميد للطلبة من أجل إرهابهم وتشتيت جهودهم.

ـ 28/03/2006: تم توقيف طالب آخر وهو الحسين الذهبي، لتصبح الحصيلة ثمانية طلبة، وخلال هذا الأسبوع ذهبت لجنة من الطلبة ومعهم طالب موقوف إلى رئاسة الجامعة بمراكش لتقديم الملف التواصلي وشرح أهم المشاكل التي تعيشها الكلية، دون جدوى.

ـ مباشرة بعد صدور قرار الطرد والتوقيف، عمل مكتب التعاضدية على الوقوف بثبات وصمود ضد القرار،

من خلال فعل طلابي قوي رغم تهديدات نائب العميد المتواصلة للطلبة، وذلك من خلال :

الوقفات الاحتجاجية ( المسيرات , الحلقات , الإعتصامات , الإضرابات عن الطعام … )

ـ مشاركة وفود من مختلف الجامعات في اليوم الوطني من أجل إرجاع المطرود والذي دعت له الكتابة العامة للتنسيق الوطني يوم الخميس 27 / 04 / 2006 بكلية الآداب.

ـ التعبئة المستمرة للطلبة من أجل اليقضة ضد ما يحاك من إدارة الكلية للإجتثات العمل النقابي.

أما الجانب التواصلي والإعلامي لمكتب التعاضدية فقد كان جد متميز من خلال :

ـ المواكبة الإعلامية اليومية لكل المستجدات بالكلية، مع إرسالها إلى موقع أوطم الإلكتروني .

ـ إعداد ملف للتواصل به مع رئاسة الجامعة بمراكش.

ـ التواصل مع كل مكونات الساحة الجامعية والهيئات الحقوقية والمنابر الإعلامية المحلية والوطنية.

لتبقى الواجهة القانونية هي النقطة التي أفاضت الكأس في ملف طلبة بني ملال، فبعدما توجه الطلبة المتضررون إلى المحكمة، قضت هذه الأخيرة بإبطال قرار المجلس التأديبي، وبالتالي عودتهم إلى متابعة الدراسة واجتياز الامتحانات، إلا أن هؤلاء الطلبة تفاجئوا يوم إجراء الامتحانات بمنعهم من اجتيازها من قبل أجهزة المخزن بأمر من العميد الذي كان يبدو أنه تجاهل قرار المحكمة بشكل مريب.

3 : طلبة بني ملال من الطرد إلى السجن :

عقب هذه المستجدات قرر الطلبة المتضررون رفقة الطلبة المناضلين خوض اعتصام بالكلية، حينها أقدمت السلطات المخزنية في سابقة خطيرة بالكلية على اعتقال المعتصمين ( 12 ) وبينهم طالبات، وتم تلفيق تهم باطلة لهم.

حيت أجريت المحاكمة في ثلاثة جلسات بالمحكمة الابتدائية، وقد منع طلبة الجامعة بالإضافة إلى وفود الجامعات من حضور هذه المحاكمات من قبل قوات المخزن التي طوقت المحكمة أثناء كل محاكمة وأعلنت حالة الطوارئ بمدينة بني ملال.

دامت المحاكمة الثالثة قرابة اثنتا عشرة ساعة، وقد كان باديا أنه تمت مؤامرة محبوكة ضد الطلبة المحاكمين، ففي مقابل 10 مرافعات للدفاع كان هناك مرافعة واحدة للخصم، إضافة إلى تسجيل العديد من الخروقات ليثم النطق بالحكم ـ وقد بدى جاهزا ـ على الشكل التالي :

ـ الحبس أربعة أشهر نافدة مع غرامة مالية قدرها 500 درهم في حق :

محمد خلقي، زكرياء لمطوري، عبد العزيز أجدي، الحسين الذهبي، صالح لهدادي .

ـ الحبس شهر واحد مع سراح مؤقت وغرامة مالية قدرها 500 درهم في حق :

يونس مشكور، محمد الرحالي، فتيحة معله، انتصار أوعشى، بلقيس امريزيق، غزلان بخالف.

وتبقى الأوضاع متأزمة بعد هذه المحاكمة، بين إدارة كلية الآداب في شخص نائب العميد الذي اختار الوقوف ضد أي عمل نقابي أو ثقافي جاد بمؤسسته، وضد ارادة الجماهير الطلابية التي وقفت إلى جانب ممثليها، واستماتت في الدفاع عنهم، وضد القانون حين رفض تطبيق حكم المحكمة عندما ألغت قرار الطرد والتوقيف في حق ثمانية طلبة، كل ذلك مقابل إصرار الطلبة المتضررين على إبراز مظلوميتهم للرأي العام الطلابي والوطني .

و بعد سلسلة المحاكمات الماراطونية التي قضى على إثرها 4 طلبة شهرين نافذين ظلما وعدوانا . وطالبا أخرا توبع بنفس القرار القضائي، نطقت محكمة الاستئناف ببني ملال يوم 02/08/2006 بتخفيض المدة إلى شهرين نافذين، ليتم إطلاق سراح الطلبة الثلاثاء 08/08/2006 قبيل الساعة 09 صباحا، في أجواء مفعمة بالفرح والسرور.

4 : ملف معركة الامتحانات الخريفية :

تقديم:

في جو كان يغلب عليه انهماك الكل في امتحانات المراقبة المستمرة التي جاء بها الإصلاح الجامعي، وفي الوقت الذي لم يتوقعه أحد، أقدمت إدارات مجموعة من الكليات بالجامعة المغربية (جامعة الحسن الثاني المحمدية، القاضي عياض مراكش، جامعة محمد الخامس بالرباط ، …..) وبدون سابق انذارعن الإعلان بشكل مباغت عن مواعيد الامتحانات النهائية للدورة الخريفية دون مراعاة للوضعية التي تمر منها الجامعة وطلابها جراء التنزيل المرتجل لبنود الإصلاح.

وفور إعلان هذه المواعيد، عبر الطلاب عن رفضهم الشديد واستنكارهم لهذه التواريخ.

1 : جامعة الحسن الثاني المحمدية :

أعلنت رئاسة جامعة الحسن الثاني المحمدية تاريخ 02 يناير 2006 موعد إجراء الامتحانات الخريفية للموسم الجامعي 2005/2006، التاريخ الذي اعتبره الطلبة غير منطقي و لا يستجيب لأدنى متطلبات الإعداد، الأمر الذي حدا بطلبة الجامعة إلى خوض مجموعة من الأشكال النضالية لتحقيق مطلبهم العادل في تأجيل الامتحانات إلى تاريخ مناسب وصلت إلى مقاطعة الامتحانات بكلية العلوم بن امسيك.

عاشت جامعة الحسن الثاني حدثين بارزين يتعلقان بالامتحانات ، الأول بكلية الحقوق المحمدية التي مباشرة بعد إعلان إدارة الكلية تاريخ إجراء الامتحانات خرج الطلاب في مسيرة احتجاجية حاشدة، تبعها تنظيم تجمع عام لتسطير الخطوات النضالية إن لم تستجب إدارة الكلية، مما جعل إدارة الكلية وأمام الالتفاف الطلابي حول مطلب التأجيل تطلب حوارا مع مكتب التعاضدية كان من نتائجه تأجيل الامتحان، أما الحدث الثاني فيتعلق بكلية العلوم بن امسيك التي عاشت ملحمة تاريخية لأهميتها سنفصل فيها بعض الشيء :

كلية العلوم بن امسيك

عقد الطلبة و الطالبات تحت إشراف مكتب التعاضدية في جو يعمه روح المسؤولية تجمعا عاما بتاريخ 14 دجنبر 2005، لمناقشة تاريخ الامتحانات المعلن اجتيازها ابتداء من 02 يناير 2006 حيث تمت مقاطعة الدراسة من 11:30 إلى 13:00 ليتمكن جميع الطلبة من الحضور.

جاب الطلبة في مسيرة حاشدة رحاب كلية العلوم رافعين شعارات احتجاجية و تنديدية متوجهين نحو ساحة المدرجات حيت عقد التجمع العام فكانت مقررات التجمع العام كالآتي:

ـ المطالبة بتأجيل تاريخ الامتحانات إلى 16 يناير 2006

ـ في حالة عدم الاستجابة للمطلب عبر الطلبة عن استعدادهم لخوض مجموعة من الأشكال النضالية :

الحوار مع العمادة، مقاطعة الدراسة، اعتصام أمام عمادة الكلية، جمع بطائق الطلبة ابتداء 22 دجنبر 2005،

مقاطعة الامتحانات المزمع اجتيازها ابتداء من 02 يناير2006 واعتبارها اخر خطوة في حال عدم استجابة الإدارة .

لكن بعد هذه الأشكال ازدادت الإدارة في تعنتها وازداد الطلبة في تمسكهم بمطلب التأجيل لتكون الخطوة التاريخية، والتي عرفت نجاحا كبيرا وهي مقاطعة الامتحانات 3 أيام متتابعة بنسبة مائة في المائة.

لا رجوع .. لا رجوع

بعد الأشكال النضالية القوية التي عرفتها ساحة كلية العلوم بن امسيك بحضور جماهيري مكثف، والتحام طلابي قل نظيره، والتي عبر فيها الطلبة  قيادة وجماهير  عن التزامهم بقرارات التجمع العام لطلبة الكلية الذي حسم خياره في مواصلة معركته المشروعة حتى تحقيق مطلبهم العادل بتأجيل الامتحانات.

أعلن الطلاب الخطوة الأخيرة في المعركة وهي مقاطعة الامتحانات ابتداء من يوم الاثنين 02 يناير 2006 وتحميل إدارة الكلية تبعات تعاملها اللامسؤول مع مطالب الطلبة.

– الاثنين 02 يناير2006: نظرا لعدم استجابة الإدارة لمطلب تأجيل الامتحانات الذي خرج به التجمع العام والذي تبعه تنظيم طلبة وطالبات الكلية لمجموعة من الأشكال النضالية، جاءت الخطوة الأخيرة وهي مقاطعة الطلبة للامتحانات مقاطعة شاملة، حيث تم تحقيق نجاح بنسبة ٪100.

ـ الثلاثاء 03 يناير 2006 : يوم آخر مشهود من نضال الطلبة، تمثل ابتداء بتوافد الجماهير الطلابية في الساعات المبكرة من صباح هذا اليوم (7:30) لمقاطعة امتحانات اليوم الثاني 03 يناير2006، حيث انتظمت

الجماهير الطلابية في تجمع عام أول في ساحة الكلية(من9:30 إلى 12:30) نوقشت فيه مقترحات اللجنة المكونة من بعض الأساتذة و الإدارة نقاشا مسؤولا أبدى فيه الطلاب رفضهم القاطع جملة وتفصيلا لمقترحات اللجنة الغير المعقولة حسب تعبير أحد الطلبة المتدخلين.

ـ في نفس اليوم عقد مكتب التعاضدية تجمع عام ثاني مساء في المدرج رقم 1، تم من خلاله التأكيد على خيار الطلبة الواضح والمشروع الرافض لأنصاف الحلول المتمثلة في اجتياز وحدتان قبل عطلة العيد و الوحدات المتبقية بعده، اختتم هذا التجمع بمسيرة حاشدة توجهت نحو عمادة الكلية.

ـ بعد الخطوة الجريئة التي أقدم عليها طلاب كلية العلوم بن امسيك تحت إشراف مكتب التعاضدية و المتمثلة في مقاطعة مفتوحة للامتحانات “دامت ثلاث أيام” احتجاجا على البرمجة الغير المناسبة، لم تجد إدارة الكلية- وهي التي أبدت تعنتها- بدا من الاستجابة لمطالب الطلاب حيث أقدمت على عقد إلى لقاء استثنائي لمجلس الكلية صباح يوم الأربعاء 4 يناير 2006 ليتم بقرار من المجلس ذاته تأجيل الامتحانات من 2 يناير 2006 إلى 23 منه.

2 : جامعة محمد الخامس بالرباط :

كلية الحقوق أكدال :

” إستياء طلابي كبير جراء إعلان الإدارة دورة بيضاء “

الثلاثاء 3 يناير 2006 : خاضت الجماهير الطلابية معركة طلابية كبرى تمثلت في مقاطعة شاملة للامتحانات ما تزال مستمرة، وقد كانت هذه المقاطعة على مستوى السداسيات : الأولى والثالثة والخامسة تتويجا للمعارك النضالية التي خاضها طلبة الكلية والمتمثلة في مقاطعة الدروس لمدة أسبوع، تلاه اعتصام إنذاري وإضراب عن الطعام، نتيجة لسياسة صم الآذان الني نهجتها عمادة الكلية ورفضها مطلب تأجيل الامتحانات إلى 23 يناير2006 .

و في سابقة من نوعها، ودون إعارة مصلحة الطالب أي اعتبار، أعلنت الإدارة عن إلغاء امتحانات الدورة الأولى عوض تأجيلها، و غير خاف الخلفية الأمنية المتحكمة في القرار المفروض فيه أن يكون تربويا ومتوافق عليه بين كل المعنيين بالأمر أساتذة وطلبة وموظفين. هذا القرار عمق الاستياء الطلابي و اقتناعه بحقه، فقرروا خوض اعتصام وإضراب عن الطعام ليومين مع مطالبة الأساتذة بالتدخل الإيجابي للمساهمة في حل المشكل الذي تتحمله الإدارة لوحدها.

وبعد أن عبر عدد مهم من الأساتذة والمهتمين عن استغرابهم للطريقة التي عالجت بها إدارة الكلية لقضية مقاطعة الطلبة للامتحانات فيما بدا أنه رد فعل انتقامي استهدف طلبة وطالبات الكلية بالدرجة الأولى وتلاعب بمستقبلهم، عادت إدارة الكلية لتعلن عن عزمها تأجيل الامتحانات إلى نهاية الشهر القادم.

3 : جامعة عبد المالك السعدي تطوان :

” لغة الحوار كانت غالبة في كلية العلوم بتطوان “

تأجيل الامتحانات إلى 21 يناير 2006

بعد ما عمل مكتب التعاضدية على جمع المقترحات الطلابية بشأن الامتحانات في تجمع عام تشاوري، أجرى مكتب التعاضدية مع السيد عميد الكلية يومه الاثنين 02 يناير 2006 حوارا كانت نتائجه مرضية للطلبة وهي على الشكل التالي:

ـ وقف الدروس والأعمال التطبيقية ما قبل إجراء الامتحانات.

Décalage- العمل بنظام الفصل بين أيام الامتحانات.

ـ تأجيل الامتحانات إلى غاية21 يناير 2006 .

5 : معركة النقل بفاس :

خاضت الجماهير الطلابية بقيادة مكتب الفرع يومه الثلاثاء 15 نونبر 2005 ابتداء من الساعة السابعة صباحا معركة نضالية قوية لمواجهة أطماع الوكالة المستقلة للنقل المتجسدة في الزيادة الصاروخية في ثمن التذكرة (40 سنتيم) و10 دراهم بالنسبة لبطائق الانخراط، متجاهلة ما يعيشه الطالب من فقر و حاجة. لقد توجت هذه المعركة النوعية بمقاطعة الحافلات والذهاب نحو الجامعة سيرا على الأقدام احتجاجا على الزيادة في ثمن النقل ورغما على التطويق الأمني الذي ضربته أجهزة المخزن عن المنطقة.

كان من نتائج هذا التعاطي الأمني مع المطالب المشروعة للجماهير الطلابية الاعتداء الشنيع على الطلبة خاصة ممثليهم في هياكل الإتحاد الوطني لطلبة المغرب من طرف الأجهزة الأمنية بالضرب و الركل و التهديد لكبت كل الأصوات المناضلة و قمعها لفرض واقع المخزن المستكبر.

وبعد عطلة عيد الفطر بدأت التعبئة، والحركة داخل أسوار الجامعة بموازاة الحوارات مع وكالة النقل الحضري قصد التوصل لاقتراح يرضي الطلبة ويحل الأزمة، فكانت أبرز المكتسبات السماح باستعمال بطاقة الحافلة أيام العطل والأعياد.

ـ منذ مستهل شهر دجنبر، شهر حقوق الإنسان، عرفت الساحة المحلية بمدينة فاس حلقات ماراتونية لمسلسل الاعتقال، و تلفيق التهم الواهية ثم تقديم الطلبة الأبرياء للمحاكمة.

ففي تاريخ 01 دجنبر 2005 تم اعتقال 3 طلبة و هم: الطالب عبد المجيد البقالي(الكاتب العام لتعاضدية كلية العلوم) والطالب مسعود الكانة (عضو تعاضدية كلية الحقوق) والطالب إبراهيم البقالي (عضو مجلس الطلبة بكلية العلوم) بتهمة الدفاع عن مصالح الطلاب ليتم تقديمهم للمحاكمة يوم السبت 3 دجنبر 2005 و إحالتهم بعد ذلك رفقة 9 طلبة آخرين صباح الأحد 4 دجنبر 2005 على وكيل الملك بمحكمة الاستئناف التي عرفت تطويقا محكما لأجهزة الأمن بمختلف أنواعها، لتتوالى حلقات مسلسل المحاكمات الجائرة بتأجيل جلسة الاثنين 2005/12/05 حتى تاريخ 12/12/ 2005 مع إبقاء المتهمين وراء القضبان بالرغم من مرافعات السادة الأساتذة التي كانت تصب في المطالبة بالسراح المؤقت حتى يتم النظر في القضية.

ـ بتاريخ 13 دجنبر 2005 تم النطق بالحكم في جلسة امتدت إلى الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء 13 دجنبر 2005، حيث أصدرت المحكمة الابتدائية بفاس الأحكام التالية :

ـ الحكم بغرامة مالية قدرها 2000 درهم لكل واحد من الطلبة الخمسة المعتقلين يوم 01/12/05، وهم:

1 : عبد المجيد البقالي: كاتب عام مكتب تعاضدية كلية العلوم، عضو فصيل طلبة العدل والإحسان.

2 : إبراهيم البقالي: عضو مجلس الطلبة بكلية العلوم، عضو فصيل طلبة العدل والإحسان.

4 : مسعود الكانة: عضو مجلس الطلبة بكلية الحقوق، عضو فصيل طلبة العدل والإحسان.

5 : عبد اللطيف الزريفي: عضو فصيل الوحدة والتواصل.

6 : رضوان الأزمي: عضو فصيل الوحدة والتواصل.

أربعة أشهر موقوفة التنفيذ في حق الطلبة (المستقلون) العشرة المتبقون.

لجنة الإعلام والتواصل

شتنبر 2006