جمعية الأنوار

الاجتماعية للثقافة

و التربية والتخييم

بيــــــــــــــــــــان

دأبت جمعية الأنوار على تنظيم أسبوع ثقافي رمضاني تخليدا لذكرى غزوة بدر الكبرى كل سنة، محاولة منها للمساهمة في بناء الوعي الثقافي وإذكاء المخزون التربوي الإيماني في هذا الشهر المعظم، حيث كان برنامج هذه السنة حافلا بالأنشطة التربوية  الثقافية السياسية والفنية-. إلا أن الحاقدين أعداء التربية وأعداء التغيير وبتواطؤ مع نيابة كتابة الدولة المكلفة بالشباب التي طلبت من الجمعية وفي سابقة من نوعها الإدلاء بترخيص من السلطة المحلية الشيء الذي يتنافى والقوانين المنظمة لأنشطة الجمعيات بدار الشباب، وبدون استحياء يصرح هذه الأخيرة أن هذه الأنشطة تمس بأمن الدولة.

وفي يومه الثلاثاء 17 رمضان 1427 الموافق 10/10/2006 على الساعة الثامنة مساء ونحن معتصمون أمام مبنى دار الشباب أقشمير أزرو بعدما منعنا من افتتاح أسبوعنا الثقافي، ليسعنا إلا أن نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

” إدانتنا الشديدة لهذا الحصار الشنيع المضروب على جمعية الأنوار إحدى أقطاب العمل الجمعوي بالإقليم.

” نسجل خرقا إضافيا ومسا آخرا للحريات العامة بهذه المدينة الذي يشكل وصمة عار على دعاة “الديمقراطية” و”حقوق الإنسان”.

” نطالب بكشف ومحاسبة رعاة القمع والتعسف بهذا البلد العزيز.

” دعوتنا لكل الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية بإقليم إفران إلى التكتل والتصدي لمثل هذه الممارسات ومشاركتنا هذا الاستنكار عبر كل الوسائل المتاحة.

والله غالب على أمره.

أزرو 10/10/2006

17 رمضان 1427هـ