فوجئ أطفال وأطر جمعية الإشـــراق للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي بسيدي يحيى زعير تمارة بدار الشباب موصدة ومطوقة بمختلف قوات المخزن (الدرك الملكي  القوات المساعدة  القائد  رجال المخابرات ….). وبمنطق التعليمات تم منع النشاط في ظل دولة الحق والقانون !!

وقد خلف هذا الخرق اللاقانوني استياء واسعا في أوساط ساكنة المدينة….فحسبنا الله ونعم الوكيل.

وفيما يلي نص البيان الصادر عن الجمعية:

جمعيــة الإشــراق

للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي

سيدي يحيى زعير

بيــــان

افتتاحا لأنشطتها التربوية موسم 2006/2007 قررت جمعية الإشراق تنظيم صبيحة للأطفال الأحد 8 أكتوبر2006.

في صباح ذلك اليوم فوجئ الأطفال وأطر الجمعية بدار الشباب موصدة ومطوقة بمختلف أطياف المخزن (الدرك الملكي  القوات المساعدة  القائد  رجال المخابرات ….). وبمنطق التعليمات تم منع النشاط في ظل دولة الحق والقانون !! وشعارات حقوق الطفل !! باستعمال التعنيف في حق أطر وأطفال الجمعية.

وفي هذا الإطار يعلن مكتب الجمعية للرأي العام ما يلي:

– استنكارنا الشديد لهذا المنع التعسفي غير المبرر.

– إدانتنا ترهيب الأطفال والمس بحقوقهم.

– تشبثنا بحقنا في ممارسة العمل الجمعوي.

– دعوتنا كافة الجمعيات والهيآت المحلية والوطنية تحمل المسؤولية.

مكتب الجمعية