قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بوجدة متابعة الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان رفقة عضو من الجماعة السيد: لحسن أولوس، بتهمة عقد تجمع عمومي بدون تقديم تصريح، ملف جنحي عدد 4922-06، وبذلك يصل عدد المتابعين بوجدة 26 عضوا.

وقد حدد موعد الجلسة الأولى للمحاكمة في يوم الاثنين 16/10/2006.

وللتذكير فالأستاذ محمد عبادي يتابع في أربع محاكمات ظلما وعدوانا حيث سيمثل الأستاذ محمد عبادي أمام المحكمة الابتدائية يوم الإثنين 9 أكتوبر 2006 بنفس التهمة رفقة 6 أعضاء من الجماعة.

ويتابع بتهمة كسر الأختام في إشارة إلى منزله المشمع منذ شهر ماي رفقة 3 أعضاء من الجماعة حيث ستعقد الجلسة الثالثة للمحاكمة يوم الخميس 12 أكتوبر 2006.

إضافة إلى المحاكمة التي يتابع فيها بتهمة مخالفة تصميم بيته للتصميم المصادق عليه حيث حكم عليه ظلما بهدم ما بني وغرامة 15 مليون سنتيم.

وستشهد المحكمة الإبتدائية يوم الخميس 16 أكتوبر 2006 ثلاث محاكمات لاعضاء جماعة العدل والإحسان بوجدة، محاكمة طالبين بتهمة توزيع مناشير، ومحاكمة ثلاث أعضاء من الجماعة بتهمة عقد تجمعات بدون سابق تصريح ومحاكمة الأستاذ محمد عبادي.

ويذكر أن هذه المتابعة جاءت على إثر محاصرة واقتحام القوات المخزنية مساء يوم الخميس 15/06/2006 لبيت الأستاذ محمد عبادي واعتقال أزيد من 70 عضوا من الجماعة، وجدير بالذكر أن هذه المحاكمة تأتي استمرارا لمسلسل القمع الوحشي والاقتحامات الهمجية للبيوت وتشميعها، وتخريب وسرقة الممتلكات والاعتقالات بمدينة وجدة، حيث كان لهذه المدينة المجاهدة النصيب الأوفر من عطايا العهد الجديد ودولة الحق والقانون حيث اعتقل أزيد من 300 فرد من أعضاء الجماعة، ويتابع أزيد من 26 عضوا في ستة محاكمات.

وكان للأستاذ الجليل والعالم الرباني والداعية الكبير محمد عبادي الحظ الكبير من هذه المهازل فبعد اقتحام بيته وتكسير بعض أثاثه وسرقة بعض محتوياته يوم 25 ماي 2006 واعتقله رفقة أزيد من150 عضوا من الجماعة تم تشميع بيته ومنعه وأسرته من الولوج إليه، كما أقدمت القوات المخزنية على اقتحام بيته المتواجد بحي بخيران مرتين متتاليتين، واعتقل مع أزيد من 140 عضوا من الجماعة، وفي صبيحة يوم 12 يوينو 2006 حيث كان رفقة بعض أعضاء الجماعة لتفقد بيته المشمع اعتقل مجددا رفقة 3 أعضاء من الجماعة وقدموا للمحاكمة بتهمة كسر أختام موضوعة بأمر من السلطة العامة، وتأجلت المحاكمة إلى يوم الخميس 12 أكتوبر 2006، – اعتقل الأستاذ محمد عبادي أربع مرات في مدة لا تتجاوز 20 يوما !!!- إنه أسلوب تكريم العلماء في بلد التعليمات البليدة البائسة.

فحسبنا الله ونعم الوكيل.