أقدمت إدارة كلية الحقوق بجامعة الحسن الثاني عين الشق مع مستهل هذا الموسم الجامعي على طرد قرابة 300 طالب وطالبة، ويعتقد أن النسبة أكبر من هذا العدد المصرح به الآن. وكانت حصيلة طلبة العدل والإحسان من هذا الطرد لحد الآن: 9 طالبات و5 طلبة أما في كلية العلوم فطالبين عضوي مكتب التعاضدية .

هذا ما أثار احتجاج الطلبة من داخل إطارهم المنظم الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، حيث تم تنظيم حلقات تنديدية وعقد تجمع عام بكلية الحقوق للبحث في مشكل الطلبة المطرودين، وتسجيل الطلبة بالأسدس الثالث والخامس، وتجاهل مصير طلبة الأسدس السادس ومشاكل طلابية أخرى.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الطالب عمر الرفاعي، كاتب عام مكتب التعاضدية سابقا وعضو فصيل طلبة العدل والإحسان بكلية الآداب عين الشق، حاصل على الإجازة الموسم الجامعي 2002-2003 وخلال الموسم الجامعي 2003-2004 وأثناء حضوره إلى الكلية بصفته عضوا منتخبا ( كاتب عام مكتب التعاضدية خلال الموسم 2002-2003) قبل تجديد مكتب التعاضدية للموسم 2003-2004 من أجل الإشراف على الانتخابات الطلابية، وذلك من صميم مهامه، تعرض للاعتداء رفقة بعض زملائه أعضاء مكتب التعاضدية من قبل عناصر الأواكس. بل قدمت هذه العناصر شكوى ضده لدى السلطات بتهمة إهانة موظفين عموميين. وفي ذلك استحضار للمثل المغربي “ضربو وبكى سبقو وشكا”.

هدا وقد تم اعتقال الطالب المناضل المذكور من فراش نومه بطريقة سافرة من منزله على إثر تلك الشكوى الظالمة من قبل عناصر الأواكس. وعند نقل الطالب إلى مخفر “الدار الحمرا” تم استنطاقه من فبل عناصر الاستعلامات قرابة نصف يوم، وتمحور الاستنطاق حول نشاط الطالب في جماعة العدل والإحسان وأيضا نشاطه في المنظمة الطلابية أوطم، لتكمل الشرطة القضائية الباقي في الاستجواب. وبعد قضائه الليلة بالمكان المذكور تم تقديمه لوكيل الملك الذي أخلى سبيله، ثم بعد مدة تم الحكم ببراءة الطالب المناضل مما نسب أليه من تهم. إلا أنه وبعد مرور أزيد من سنتين وبعد تخلص الطلبة من كابوس الأواكس السنة الماضية، توصل الطالب عمر الرفاعي باستدعاء لحضور محكمة الاستئناف بالبيضاء يوم 11-10-2006 على الساعة 9 صباحا بتهمة إهانة موظفين عموميين.