قضت المحكمة الابتدائية بمدينة خنيفرة يوم الخميس 5 أكتوبر 2006 بالحكم شهرا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 500 درهم في حق خطيب الجمعة الأستاذ بن سالم باهشام.

وقد توبع السيد باهشام على خلفية الأحداث التي عرفتها مدينة خنيفرة يوم الجمعة 6 رمضان 1427 الموافق 29 شتنبر 2006 أثناء صلاة الجمعة بمسجد أم الربيع، إذ عرف إنزالا قويا لمختلف أجهزة القمع المخزني بشتى أنواعها مسنودة من طرف السلطات المحلية، وذلك من أجل عزله من خطبة الجمعة حيث دخلت هذه القوات المسجد بعد انتهاء صلاة الجمعة بأحذيتها واعتقلته، لتقرر النيابة العامة في اليوم الموالي متابعته في حالة اعتقال بتهم: العصيان والتحريض عليه والتسبب عمدا في إحداث اضطراب من شأنه الإخلال بهدوء ووقار مباشرة إحدى العبادات، والتدخل بغير صفة في وظيفة عامة والقيام بعمل من أعمالها، والانتماء لجمعية غير قانونية.

في نفس سياق القمع المسلط على جماعة العدل والإحسان، حكمت المحكمة الابتدائية بمدينة الدار البيضاء يوم الجمعة 6 أكتوبر 2006 في ملف الفنان رشيد غلام وثلاثة أعضاء من الجماعة هم السادة: عبد العزيز المغاري وعبد الله المغاري والسيد محمد الشافعي بغرامة مالية قدرها 2000 درهم لكل واحد. وقد توبع الأربعة بتهمة عقد تجمع عمومي بدون سابق تصريح.