استبشارا بحلول شهر الرحمة والغفران، نظمت جمعية الأنوار صبحية للأطفال بدار الشباب بتمارة، إلا أن السلطات بهذه المدينة منعت هذا النشاط بهمجية وقحة، تجلت في ضرب الأطفال وإرهابهم من طرف جميع أصناف السلطة المحلية.

ووصل الحد إلى الضرب المبرح والتنكيل بأعضاء الجمعية مع السب والشتم والكلام البذيء أمام أنظار ومسمع أولياء وأمهات الأطفال، لينتهي المشهد القمعي باقتياد السادة: خالد بناني، محمد قاعدة، مصطفى دحو ورشيد الإدريسي إلى مخفر الشرطة.

وقد خلف هذا الخرق اللاقانوني استياء واسعا في أوساط ساكنة المدينة…. فحسبنا الله ونعم الوكيل.