بسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

خنيفرة

بيـــــان إلى الرأي العام المحلي والوطني

في إطار هجمتها الشرسة المتواصلة على جماعة العدل والإحسان عاشت مدينة خنيفرة يوم الجمعة 6 رمضان 1427 هـ الموافق 29 شتنبر 2006، وفي سابقة خطيرة، إنزالا قويا لجلاوزة المخزن بمختلف أنماطها و أسلاكها وألوانها مدعومة بقوة قمع مدججة بالعصي والهراوات تم استقدامها من المدن المجاورة. الإنزال الذي روع العباد نساء ورجالا وأطفالا داخل المسجد وخارجه لم يأت لتفكيك شبكات المخدرات والإجرام ولا لتثبيت الأمن في هذه المدينة التي تشكو ساكنتها من التسيب الأمني وكل مظاهر التهميش والإقصاء  ولكن جاء لمنع الأستاذ بن سالم باهشام أحد أطر جماعة العدل والإحسان من إلقاء خطبة الجمعة التي دأب المصلون على سماعها والاتعاظ بها لما يزيد عن عشرين سنة.

تدخل الجهاز القمعي المخزني لمنع الخطيب فاصطدم باحتجاج قوي من المصلين فخنس وتراجع لينتظر على مضض انتهاء الخطبة ويتدخل بهمجية منتهكا حرمة المسجد واقتاد الخطيب إلى مخافر الشرطة.

ولتفويت الفرصة على جهاز القمع الذي لا يتقن إلا لغة الإرهاب والعنف فضلت جماعة العدل والإحسان التي ينتمي إليها الخطيب تهدئة الأوضاع وحث المصلين على التزام الهدوء وعدم العنف.

وجماعة العدل والإحسان إذ تحيي في ساكنة خنيفرة وهيآتها الحقوقية والنقابية والسياسية صمودها وتنديدها بهذا السلوك الهمجــــي الموغل في الوحشية لجهاز المخزن تعلن للرأي العام المحلي والوطني مـــــا يلي:

– تضامنها مع الأستاذ بن سالم باهشام.

– إدانتها القوية للتصرفات اللامسؤولة لأجهزة المخزن وتحميلها المسؤولية الكاملة لما وقع.

– دعوتها جميع الأعضاء والمتعاطفين استغلال هذه الأيام المباركة للإكثار من الحسبلة والتضرع والدعاء حتى يظهر الله أمره إنه على ذلك قدير.

وإنه لصبر حتى الفتح “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” صدق الله العظيم.

جماعة العدل والإحسان

خنيفرة