جمعية الأنوار للعمل الثقافي التربوي والاجتماعي

في سابقة خطيرة وبكل استفزاز، وضربا لكل المواثيق والأعراف الجمعوية. أقدم باشا مدينة تمارة رفقة كل أشكال القوة العمومية (شرطة القرب، القوات المساعدة، أعوان السلطة، عناصر الاستخبارات …) بمنع النشاط الأسبوعي المخصص لأطفال الجمعية سالكا في سبيل ذلك كل أساليب الترهيب والقمع.

وإلى حدود كتابة هذا البيان لا يزال الإخوة أعضاء المكتب المسير رهن الاعتقال بدون أي مبرر قانوني وهم:

– ذ. خالد بناني الكاتب العام

– ذ. محمد قاعدة نائبه

– ذ. رشيد الادريسي مستشار

– ذ. مصطفى دحو مسؤول اللجنة الثقافية

لذا تعلن جمعية الأنوار للرأي العام الوطني والمحلي ما يلي:

1. تنديدها بكل أشكال العنف والتضييق الممارس على الجمعية بدون مبرر.

2. دعوتنا لكل الشرفاء و الغيورين على العمل الجمعوي الجاد للتضامن مع الجمعية بكل الأشكال المتاحة.

3. إصرارنا على متابعة أنشطتنا وفق البرنامج السنوي للجمعية.

وفي الأخير تؤكد الجمعية على حقها في استعمال كل الأشكال المتاحة والممكنة للدفاع عن حقها في الوجود وفي العمل.

حرر بتمارة

8 رمضان 1427 الموافق 1 أكتوبر 2006