خرقا لكل المواثيق والقوانين والشعارات والخطب، وفي هذا الشهر الكريم الذي صفدت فيه شياطين الجن، قامت أجهزة الأمن والمخابرات والقوات المساعدة بمدينة برشيد يوم الجمعة 29 شتنبر 2006 على الساعة الثامنة والنصف مساء بتطويق بيت السيد عبد الحميد شنان الذي يحتضن مجلسا للنصيحة، ومنعت بشكل استفزازي أعضاء جماعة العدل والإحسان من ولوج البيت.

ولما سمع الناس الخبر تجمهروا بشكل مكثف وغير مسبوق بالمدينة مستنكرين ما وقع، وألقى الأستاذ محمد أيت العزي كلمة في الجمع مذكرا بقانونية الجماعة ومبادئها ومظلوميتها، قبل أن يطلب من الإخوة أن ينصرفوا راشدين.

غير بعيد عن مدينة برشيد، نطقت المحكمة الابتدائية بسطات يومه الأربعاء27/09/2006 بالحكم في قضيتي أعضاء الجماعة المتابعين بعقد تجمع عمومي بدون تصريح. وقد كان الحكم، كعادته، جائرا حيث حكمت المحكمة بغرامة 2000 درهم على كل فرد في قضية الإخوة الخمسة المتابعين إثر الأبواب المفتوحة. كما أصدرت المحكمة نفس الحكم في حق السيد العربي العرضاوي، المتابع إثر عقد مجلس أخوات الآخرة ببيته.