أحالت المحكمة الابتدائية بالبيضاء يوم الجمعة 29 شتنبر 2006 النطق بالحكم في ملفي الفنان رشيد غلام ومحمد الشافعي وعبد العزيز المغاري وعبد الله المغاري، إلى المداولة بجلسة 06 أكتوبر 2006.

وقد تميزت هذه الجلسة كسابقتها بمجموعة من الخروقات، من بينها خرق مبدأ علنية الجلسة مما يطرح مجموعة من الأسئلة حول مصداقية المحاكمة وعدالتها، حيث قامت قوات الأمن بمختلف ألوانها والتي احتشدت منذ الصباح الباكر، بمنع المواطنين وأنصار الجماعة من دخول المحكمة لمساندة المتابعين، مما دفع بالحاضرين إلى الاحتجاج والتنديد لمنعهم من حقهم الطبيعي في الحضور للمحاكمة رافعين شعار الصابرين المحتسبين “حسبنا الله ونعم الوكيل”.

جدير بالذكر أن هذه الجلسة التي تأتي في سياق ما تتعرض له جماعة العدل والإحسان من مضايقات واستفزازات مخزنية متتالية، عرفت حضورا مكثفا من لدن الدفاع الذي تجاوز عددهم الأربعين محاميا، كما تعتبر الثانية بعد الجلسة الأولى التي عقدت يوم الجمعة 15 شتنبر 2006 .