جماعة العدل والإحسان

خنيفرة

بيان إخباري

قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بخنيفرة يوم السبت 30 شتنبر 2006 متابعة الأستاذ بنسالم باهشام في حالة اعتقال بتهم: العصيان والتحريض عليه والتسبب عمدا في إحداث اضطراب من شأنه الإخلال بهدوء ووقار مباشرة إحدى العبادات، والتدخل بغير صفة في وظيفة عامة والقيام بعمل من أعمالها، والانتماء لجمعية غير قانونية، وقد أدرجت القضية بجلسة 2/10/2006.

يأتي هذا القرار على خلفية الأحداث التي عرفتها مدينة خنيفرة أمس الجمعة 6 رمضان 1427 الموافق 29-شتنبر 2006 أثناء صلاة الجمعة بمسجد أم الربيع، إذ عرف إنزالا قويا لمختلف أجهزة القمع المخزني بشتى أنواعها مسنودة من طرف السلطات المحلية، وذلك من أجل عزل خطيب الجمعة الأستاذ بنسالم باهشام-أحد الدعاة البارزين بهذا البلد الحبيب ومن أطر جماعة العدل والإحسان- الذي لزم منبر هذا المسجد لأزيد من عشرين سنة ندب نفسه خلالها لتربية الشباب على قيم الإسلام الداعية إلى الرفق والرحمة، دون معرفة أسباب وحيثيات هذا العزل، والذي لعبت فيه إدارة الداخلية الدور الكبير في غياب واضح لمندوبية الشؤون الإسلامية الوصية على المساجد.

ففي سابقة خطيرة تدخل قائد جماعة موحى احمو الزياني مع بعض رجال الأمن وأعوان السلطة لإنزال الخطيب من فوق المنبر بالقوة، فهتفت جموع المصلين بالتكبير والتهليل استنكارا لهذا الفعل المشين الذي مس بحرمة بيت الله وحرمة صلاة الجمعة في هذا الشهر العظيم.

وبعد الانتهاء من الصلاة خرجت جموع المصلين تستنكر هذا الاعتداء غير المسؤول. فتدخلت القوات المخزنية بالعصي والهراوات مما أدى إلي جرح عدد من المصلين والمصليات.

وليت الأمر وقف عند هذا الحد بل إن القوات المخزنية دخلت المسجد بأحديتها لتعتقل الأستاد بنسالم باهشام مما حدا بالمصلين وسكان حي أم الربيع إلي الإتجاه إلي مقر العمالة.

وكان من نتيجة هذا التدخل العنيف اعتقال 13 فردا – من بينهم امرأة – ممن استنكروا هذا الفعل الشنيع ولم يتم إطلاق سراحهم إلا قبيل صلاة المغرب، وتم الاحتفاظ بالأستاذ بن سالم باهشام في حالة اعتقال، لتقرر النيابة العامة متابعته صبيحة هذا اليوم.

“ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها إسمه وسعى في خرابها”.